عاجل
٢٢ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 8 يوليو 2026
الرياض +18°C

معهد «وِرث» يطلق برامج أكاديمية جديدة لتطوير الفنون التقليدية في السعودية

07/07/2026 23:02

أعلن المعهد الملكي للفنون التقليدية «وِرث» عن فتح باب القبول في برامجه الأكاديمية للعام الحالي، مستمراً في بناء نظام تعليمي متخصص يهدف إلى تنمية قطاع الفنون التقليدية وتأهيل كوادر وطنية تجمع بين المعرفة النظرية والمهارة الإبداعية. ويعتمد المعهد في ذلك على شراكات دولية مع مؤسسات متخصصة في الفنون الأدائية.

برامج أكاديمية لأول مرة في المملكة

يقدم المعهد هذا العام برنامجين أكاديميين جديدين، لم يسبق لهما الظهور على مستوى المملكة، وهما ماجستير الفنون الأدائية والدبلوم المشارك في الأداء الحركي. وسيُعقد كلا البرنامجين بالحضور الفعلي في مقر المعهد بمدينة الرياض، على أن يبدأ الفصل الدراسي في سبتمبر.

ماجستير الفنون الأدائية

يُصنف ماجستير الفنون الأدائية كبرنامج متقدم يهدف إلى إعداد باحثين وممارسين قادرين على دراسة الفنون الأدائية، تحليلها، وإعادة صياغتها في سياقاتها الثقافية والمعاصرة. يعتمد المنهج على دمج الدراسة النظرية مع البحث العلمي والتطبيق العملي، وينفذ البرنامج بالتعاون مع أكاديمية ليفربول للإعلام (LMA)، ما يجعله من أوائل البرامج المتخصصة من نوعه داخل المملكة.

الدبلوم المشارك في الأداء الحركي

يُعنى الدبلوم المشارك في الأداء الحركي بتأهيل جيل جديد من المؤدين المحترفين عبر برنامج تدريبي شامل يستلهم الجماليات الحركية التقليدية في السعودية، مع مواكبة الاتجاهات الفنية المعاصرة. يهدف البرنامج إلى صقل المهارات الأدائية والإبداعية، وتعزيز قدرة المتدربين على التعبير الفني والمشاركة في المشهد الثقافي المتنامي. يُدار هذا البرنامج بالشراكة مع جامعة كوريا الوطنية للفنون (K’ARTS).

رؤية «وِرث» المستقبلية

تجسد هذه البرامج التوجه الاستراتيجي للمعهد نحو ترسيخ مكانته كمرجعية وطنية في تعليم الفنون التقليدية وتطويرها عبر أطر أكاديمية متخصصة. تسعى هذه الجهود إلى تمكين المواهب الوطنية، إغناء المشهد الثقافي، وربط التراث الفني السعودي بالممارسات الإبداعية الحديثة على الصعيدين المحلي والعالمي.

يواصل معهد «وِرث» دوره في إظهار الهوية الوطنية، حفظ الفنون التقليدية السعودية، وتوفير فرص تعليمية وتدريبية للممارسين والمهتمين. تشمل مبادراته اكتشاف المواهب، تأهيل الكفاءات، والحفاظ على الإرث الثقافي لضمان استمراره للأجيال القادمة.