عاجل
٢١ محرم ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 7 يوليو 2026
الرياض +18°C

المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تدين التصريحات العنصرية ضد كيليان مبابي وتعلن تضامنها معه

07/07/2026 19:01

أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، دعمها لقائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، مستنكرةً ما وصفته بتصريحات “عنصرية” و”مشينة” أطلقتها سيناتورة من باراغواي بحقه عقب مباراة فرنسا والباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026.

إدانة أممية للتصريحات المهينة

ثمين الخيطان، المتحدث باسم المفوضية، أدان في بيانه هذه التصريحات، معتبراً أنها “غير مقبولة”، ومشيراً إلى أنها “ليست حالة معزولة”، بل تعكس ظاهرة أوسع من العنصرية تؤثر على كرة القدم والرياضة بشكل عام. وأكد الخيطان أن ما سُجل من حوادث عنصرية خلال مونديال 2026 يُبرز التحدي العالمي في مكافحة التمييز.

هجوم سيناتورة باراغواي على مبابي

شنّت سيليستي أماريا، السيناتورة المعارضة في مجلس الشيوخ الباراغواياني، هجوماً لاذعاً على مبابي بعد خسارة منتخب بلادها أمام فرنسا بهدف دون رد في المباراة التي أُقيمت السبت، ضمن ثمن نهائي كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية. المباراة شهدت العديد من الأخطاء والسلوكيات غير الرياضية من جانب لاعبي الباراغواي، قبل أن يحسم مبابي اللقاء لصالح “الزرق” (المنتخب الفرنسي) بركلة جزاء في الشوط الثاني، مؤمناً تأهل فريقه إلى ربع النهائي.

ردود فعل غاضبة وتحركات رسمية

على منصة أكس، وصفت السيناتورة أماريا مبابي بـ”الأحمق”، مضيفةً أنه “لم يتعلم حتى الكتابة”، واتهمته بأنه كان يرضع جوز الهند بدلاً من حليب أمه، وأن أكثر الكائنات ثقافة التقى بها هم الشمبانزي. وفي منشور آخر، هاجمته قائلة إنه “كاميروني، نتاج الاستعمار، يحاول يائساً التظاهر بأنه فرنسي، ناقم، حديث الثراء، متغطرس وقبيح”، زاعمةً أنه ظل متوتراً ومرعوباً طوال المباراة مثل فريقه الذي لم يتمكن من تسجيل أي هدف، وفازوا بـ”ضربة حظ”.

هذه التصريحات أثارت غضب النجم الفرنسي، الذي وصف السيناتورة على المنصة نفسها بأنها “حقيرة” و”غير جديرة بمنصبها”. وتلقى مبابي دعماً واسعاً، أبرزه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب حكومة الباراغواي التي اعتبرت تصريحات أماريا “مخالفة للقيم والمبادئ التي تقوم عليها كرامة الإنسان”.

دعوة أممية لمكافحة العنصرية في الرياضة

ذكّر المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، بأن “الشخصيات العامة تتحمل مسؤولية خاصة في مكافحة العنصرية والتمييز وخطاب الكراهية في مداخلاتها العلنية”، داعياً الدول والمنظمات الرياضية إلى العمل بنشاط على منع أعمال العنصرية وكل أشكال التمييز.