أوضح الكاتب السياسي الدكتور فيصل السميري أن المملكة العربية السعودية تلعب دورًا واضحًا في مساندة الجهود الباكستانية الرامية إلى كبح تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع التركيز على تطبيق مبادئ القانون الدولي في مضيق هرمز.
تأكيد السعودية على الأمن الإقليمي
خلال مداخلة هاتفية أجرىها عبر قناة الإخبارية، أشار السميري إلى أن المنطقة شهدت فترات من النزاعات والحروب، وأن المملكة تسعى لأن تكون المنطقة آمنة ومستقرة. وأضاف أن السعودية تسعى إلى أن تكون شريكًا أساسيًا يساهم في الحد من التوترات المتصاعدة.
دعم السعودية للمبادرات الباكستانية
وأشار الدكتور السميري إلى أن المملكة تقوم بدعم رئيسي للخطوات التي تتخذها باكستان لتقليل التوتر بين الطرفين، مشددًا على أهمية تفعيل “خارطة الطريق” التي تهدف إلى ضمان تدفق الإمدادات العالمية من الطاقة والغاز عبر مضيق هرمز.
تطبيق القانون الدولي على مضيق هرمز
أكد السميري أن أحد أوجه الدعم السعودي يتمثل في الإصرار على احترام القانون الدولي في مسألة مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
تطلعات السعودية للمنطقة
ختامًا، عبّر الدكتور فيصل السميري عن تطلع المملكة إلى أن تسهم هذه الجهود المشتركة في إرساء بيئة أكثر أمانًا، بحيث تُتاح فرص تدفق الطاقة والغاز دون عوائق، مما يعزز استقرار الأسواق العالمية.






