عاجل
٢٨ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الجمعة، 11 سبتمبر 2026
الرياض +19°C

نزوح أكثر من ألفين من ولايتي النيل الأزرق وشمال دارفور بسبب تدهور الأمن

11/09/2026 03:01

نزوح جديد من النيل الأزرق

في يوم الخميس الموافق 10 سبتمبر 2026، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأنها رصدت نزوح 1210 سودانيين إضافيين من ولايتي النيل الأزرق وشمال دارفور نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية. وأشارت إلى أن فرقها الميدانية قدرت عدد النازحين من قرية بكوري في محلية قيسان بولاية النيل الأزرق بـ 685 شخصاً ينتمون إلى 137 أسرة، وقد انتقلوا إلى محلية الروصيرص داخل نفس الولاية. وأضافت أن نفس اليوم السابق (الأربعاء) كان قد شهد إعلان المنظمة عن نزوح 3315 شخصاً من عدة قرى في قيسان جراء انعدام الأمن الذي تفاقم في 7 سبتمبر الجاري.

أوضاع النزوح في شمال دارفور

في سياق متصل، ذكرت المنظمة أن فرقها الميدانية قدرت نزوح نحو 525 شخصاً من قريتي كوربيا وأم محيرك في محلية أمبرو بولاية شمال دارفور يوم الثلاثاء بسبب تدهور الوضع الأمني، ولفتت إلى أن أغلب هؤلاء النازحين عبروا الحدود إلى تشاد، مؤكدة أن الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا. وأفادت كذلك بأن يوم الأربعاء تم تسجيل نزوح 1275 شخصاً من نفس المحلية أمبرو نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية خلال الفترة بين 3 و6 سبتمبر الجاري.

خلفية الصراع الإنساني المتفاقم

ومنذ نهاية يونيو الماضي، تتعرض قرى في أمبرو لهجمات من قوات الدعم السريع تشمل اقتحام الأسواق وإحراق القرى ونهبها، وفق تقارير هيئات حقوقية سودانية. وبالنسبة لتقسيم السيطرة في دارفور، تسيطر قوات الدعم السريع على خمس ولايات بالإقليم، مع بقاء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور تحت قيادة الجيش. وفيما يخص بقية ولايات السودان البالغ عددها 18، يفرض الجيش نفوضا على معظم الـ13 ولاية الأخرى بما فيها العاصمة الخرطوم. وبسبب النزاع المسلح بين قوات الدعم السريع والجيش الذي اندلع في أبريل/ نيسان 2023، تزداد الأوضاع الإنسانية سوءاً في السودان، حيث أدى القتال إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد ما يقرب من 13 مليون شخص.