عاجل
٢٨ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الجمعة، 11 سبتمبر 2026
الرياض +19°C

انطلاق أول محطة من دوري سايبر هيرو العالمي للروبوتات في الرياض

10/09/2026 21:03

انطلاق الدوري في الرياض

انطلقت من العاصمة السعودية الرياض أولى محطات الدوري العالمي الجديد لمنافسات الروبوتات البشرية تحت اسم «سايبر هيرو»، وذلك بتنظيم شركة هيرو إي سبورتس، في بداية موسم يخطط لإقامته في ثماني مدن حول العالم، وقد أقيمت الفعالية أمس في بوليفارد سيتي.

تفاصيل المنافسات والروبوتات المستخدمة

شهدت الفعالية أول منافسة قتالية للروبوتات البشرية، وهي روبوتات صُمّمت لتُحاكي جسم الإنسان من حيث الشكل والوظيفة، وتستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تشهد فيها الصناعة نموًا كبيرًا حاليًا.

اعتمدت المنافسات على روبوتات من طراز EngineAI T800، يبلغ طول كل وحدة نحو 1.73 متر، ويتراوح وزنها بين 75 و85 كيلوجرامًا، وتشتمل على 29 مفصلًا متحركًا تُمكّنها من أداء حركات مثل الدوران، المشي، الجري، الضرب، الركل، والنهوض بعد السقوط.

تصريحات المسؤولين ورؤى المستقبل

ورحب سمو الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، باختيار الرياض نقطة انطلاق للدوري، مؤكدًا أن الحدث يقدم نموذجًا جديدًا يجمع بين المنافسة والتكنولوجيا وتجربة الجمهور. وقال سموه: «يعكس اختيار الرياض لتكون مقر الانطلاقة شغف جماهيرنا والتزام المملكة المستمر بتطوير قطاع الرياضات الإلكترونية، بوصفه قطاعًا مزدهرًا وخيارًا ترفيهيًا متناميًا، وأسهمت الطاقة التي شهدتها سايبر هيرو x الرياض، في رسم حدود جديدة لتجربة الجمهور والمنافسة».

ذكرت الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة هيرو إي سبورتس، داني تانغ، أن فكرة سايبر هيرو نشأت من رؤية طموحة لمستقبل المنافسة، وتركز على تقييم قدرات الروبوتات وتحسينها باستخدام البيانات التي تنتج عن المباريات. وقالت: «تمثل المملكة سوقًا مهمًا في خطط الشركة المستقبلية، وسوف يمتد حضور “سايبر هيرو” في السعودية إلى تطوير المواهب وبناء علاقات طويلة المدى بين الشباب والشركات والمؤسسات في السعودية والصين».

وأضافت أن الشركة تهدف مع توسيع الدوري إلى إقامة شراكات مع مؤسسات تعليمية وجامعات وقطاعات السياحة والتكنولوجيا والرياضة والترفيه والأعمال والموسيقى.

وتعتزم هيرو إي سبورتس توسيع مسار الدوري ليغطي أربع مناطق رئيسية هي آسيا والأمريكيتين وأوروبا والشرق الأوسط، بحيث تستضيف منطقة الشرق الأوسط مسابقتين من أصل ثماني، وذلك في إطار رؤية تنقل تقنيات الذكاء الاصطناعي المادي من المختبرات إلى ميدان تنافس عالمي، وتخطط لإضافة تخصصات ومنافسات جديدة مع تطور قدرات الروبوتات البشرية، سعيا لإنشاء منصة عالمية للمسابقات الروبوتية تتطور بالتزامن مع تقدم تلك التقنيات.