مناورة بالذخيرة الحية قرب الحدود السورية
نفّذ الجيش اللبناني تمريناً بالذخيرة الحية في منطقة جرود بلدة القاع بقضاء بعلبك، الواقعة شمال شرق البلاد والمتاخمة للحدود السورية، بمشاركة وحدات برية وقطاعات جوية وبحضور القائد رودولف هيكل.
تصريحات القائد رودولف هيكل خلال التمرين
وأشار هيكل إلى أن استمرار التدريبات رغم كثافة المهام يعكس التزام المؤسسة برفع جاهزية الجنود واحترافيتهم، وشدد على أن المهمة القتالية للجيش تظل أولوية للقيادة استعداداً لأي طارئ.
وبخاطبه للعسكريين قال: «خطنا واضح، وأهدافنا واضحة، وعزيمتنا صلبة، وأمام التحديات الكبيرة يبقى رهان اللبنانيين على الجيش»، مضيفاً أن لبنان لا يستمر إلا بجيش قوي مؤمن بمهمته ووطنه.
وأوضح أن الولاء للمؤسسة والانتماء إليها والتمسك بثوابتها تساوي في الأهمية السلاح والعتاد، ومن يدعم الجيش يدعم وطنه.
تنسيق أمني لبناني‑سوري
في الخامس من سبتمبر/ أيلول الجاري، عقد في بيروت لقاء جمع وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار ومعاون وزير الداخلية السوري للشؤون الأمنية ملهم الشنتوت، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الأمني.
واتفقا على تفعيل قنوات التواصل المباشر وتبادل المعلومات، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى التنسيق عند المعابر الحدودية ومكافحة تهريب المخدرات والأسلحة والأشخاص، مع تكثيف الجهود الميدانية لمواجهة الجرائم العابرة للحدود.
وصف الحدود اللبنانية‑السيرية
تمتد الحدود بين البلدين نحو ثلاثمئة وخمسة وسبعين كيلومتراً عبر تضاريس جبلية وأودية وسهول متشابكة، دون وجود سياج أو علامات على أجزاء منها، وتعلن السلطات من حين لآخر عن إحباط عمليات تهريب أسلحة وأشخاص عبر الخط الفاصل.






