المشاورات الكويتية الخليجية حول أمن الملاحة
أجرى وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح اتصالات هاتفية مع نظرائه في السعودية والإمارات والبحرين وعُمان، حيث تحدث مع فيصل بن فرحان وعبد الله بن زايد وعبد اللطيف الزياني وبدر البوسعيدي عن آخر التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتناولت الاتصالات أيضًا السعي لضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
تطورات أمن الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر
تأتي هذه المشاورات أثناء تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة، إذ وصلت جماعة الحوثي في وقت سابق الخميس إلى ميناء المخا الاستراتيجي القريب من مضيق باب المندب، ما زاد المخاوف بشأن حركة الملاحة في أحد أبرز مسارات نقل الطاقة والتجارة بالبحر الأحمر. كما كان قد توصلت واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء العمليات العسكرية، تضمنت ضمان مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما، غير أن التفاهم تعثر لاحقًا وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي مع استئناف الولايات المتحدة ضرباتها على أهداف داخل إيران وإعادة فرض حصار بحري على موانئها.
الإجراءات الأمريكية وتأثيرها على الملاحة
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تغيير مسارات 96 سفينة تجارية في إطار الحصار البحري المفروض على إيران، بينما استهدف الجيش الأمريكي الأربعاء خمس ناقلات نفط إيرانية عقب إطلاق طهران صواريخ باليستية باتجاه سفينة حربية أمريكية. وحذرت إيران أطقم سفن قرب موانئ كويتية وبحرينية من البقاء على متنها، ما عزز المخاوف بشأن أمن الملاحة وشحنات النفط في المنطقة.






