أعلن المتحدث باسم الكريملين، دميتري بيسكوف، الخميس (10 سبتمبر 2026) أن روسيا ستستمر في تدمير السفن التي تحمل شحنات عسكرية إلى أوكرانيا، متهماً كييف ببدء استهداف البنى التحتية المدنية والاقتصادية الروسية.
اتهام لـ«فتح صندوق باندورا»
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في موسكو، قال بيسكوف إن الأوكرانيين «فتحوا صندوق باندورا» عندما شرعوا في ضرب المنشآت المدنية والعناصر الاقتصادية داخل روسيا.
نفي لخطر المسيرة على زيلينسكي
وعند التعليق على تصريحات رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره التي أشارت إلى أن الطائرة التي كانت تقل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعرضت لخطر الاستهداف من طائرة مسيرة أثناء إقلاعها من مولدوفا، نفى بيسكوف وجود أي تهديد من هذا القبيل.
بيسكوف: أوكرانيا هي من بدأت الهجمات في البحر الأسود
ورداً على سؤال حول تأثير الهجمات على السفن في البحر الأسود على العلاقات بين موسكو وأنقرة، أجاب بيسكوف: «لا، لا يمكن أن تؤثر. روسيا ليست من بدأ الهجمات على السفن في البحر الأسود. الأوكرانيون فتحوا صندوق باندورا عندما بدأوا مهاجمة بنيتنا التحتية المدنية وعناصرنا الاقتصادية».
وأضاف: «عدد كبير من السفن التجارية يستخدم لنقل الأسلحة والذخائر والوقود للجيش الأوكراني. جرى تدميرها وسيستمر تدميرها».
اتهام لأوكرانيا بالاستفزاز ضد الغرب
وفيما يتعلق بتوقيف مواطن روسي بتهمة جمع معلومات عن دبلوماسيين بريطانيين في روسيا وكونه عميلاً لأوكرانيا، قال بيسكوف إن الأوكرانيين «نفذوا ويواصلون تنفيذ استفزازات لإشراك الدول الغربية بشكل مباشر في الحرب».
ورأى بيسكوف أن بريطانيا وألمانيا فقدتا السيطرة على الحكومة الأوكرانية، وأن أوكرانيا تلجأ إلى «أعمال إرهابية» بسبب إخفاقاتها في الجبهة.
وفي وقت سابق الأربعاء، أكدت وزارة الدفاع الروسية استمرار هجماتها على الموانئ والسفن والمنشآت العسكرية واللوجستية في أوكرانيا.
يذكر أن روسيا تشن منذ 24 فبراير/شباط 2022 هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، بينما تعتبر كييف ذلك «تدخلاً» في شؤونها.






