عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
الرياض +22°C

فيدان: السلام في سوريا والعراق يحقق التنمية للمنطقة

11/09/2026 16:55

فيدان يربط السلام بالتنمية

في 11 سبتمبر 2026، ألقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان كلمة خلال مشاركته في برنامج ‘لقاءات مئوية تركيا’ الذي عقد في مقر حزب العدالة والتنمية بولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا.

قال فيدان إن تحقيق السلام الكامل في سوريا والعراق سيجعل جميع شعوب ودول المنطقة تسير على طريق السلام والتنمية.

الإمكانات الاقتصادية لديار بكر

لفت الوزير إلى الإمكانات الاقتصادية والزراعية الكبيرة التي تتمتع بها ديار بكر، مشيراً إلى موقعها الجغرافي الذي يربطها تاريخياً بعلاقات وثيقة مع العراق وسوريا والحوض الثقافي والاقتصادي للمنطقة.

وأضاف: ‘هناك إمكانات اقتصادية لا تصدق في ديار بكر، وليس هنا فقط’، مشدداً على أن الاستقرار السياسي والسلام في تركيا وسوريا والعراق سيؤدي إلى نهوض اقتصادي غير مسبوق.

جهود تركيا للاستقرار الإقليمي

أكد فيدان أن ديار بكر والمنطقة ستصلان إلى المكانة الاقتصادية التي تستحقانها، وأن الهدف لا يقتصر على حل المشكلات في تركيا بل يشمل إقامة نظام إقليمي يقضي على العنف السياسي ويحقق الاستقرار في سوريا والعراق ضمن منظور ‘منطقة بلا إرهاب’.

ويأتي حديثه عن ‘منطقة بلا إرهاب’ في سياق مسار ‘تركيا بلا إرهاب’ الذي تسعى أنقرة من خلاله إلى تفكيك تنظيم ‘بي كي كي’ الإرهابي وامتداداته، وتعزيز الأمن والتنمية داخلياً وإقليمياً.

وأشار إلى أن المستثمرين من داخل تركيا وخارجها سيبدون اهتماماً كبيراً بالاستثمار في المنطقة عند تحقق الاستقرار.

ولفت إلى أن المنطقة عانت خلال الأعوام الأربعين الماضية من الحروب والدماء والإرهاب في العراق وسوريا وجزء من تركيا، ما صعّب جذب الاقتصاد والاستثمارات وتحقيق التنمية.

وقال إن حكومات حزب العدالة والتنمية في تركيا عملت منذ وصولها إلى السلطة عام 2002 على حل مشكلات البنية التحتية في المنطقة.

وأضاف أنه أجرى مؤخراً جولة برية شملت ولايات موش وبنغول وألازيغ وملاطية للاطلاع على التطور العمراني وشبكات الطرق والمجمعات السكنية مقارنة بما كانت عليه الأوضاع قبل 25 عاماً.

وقال: ‘الوضع الحالي مختلف بدرجة لا تصدق عن الوضع قبل 25 عاما. هناك طرق مزدوجة، ولم نعد نرى بيوتا طينية’.

وأشار إلى أن حالة البيوت والطرق والبنية التحتية تعد مؤشراً على التطور الاقتصادي.

واختتم فيدان بالقول: ‘عندما يسود السلام في سوريا، وأقصد سوريا بكاملها، وعندما يسود السلام في العراق بكامله، فإن جميع شعوب ودول المنطقة ستواصل طريقها في إطار من السلام والتنمية. ونحن بحاجة إلى هذا’.