عاجل
١٧ صفر ١٤٤٨ هـ| الأحد، 2 أغسطس 2026
الرياض +21°C

الجيش الأمريكي يعلن انتهاء موجة الضربات الدقيقة على مواقع إيرانية

13/07/2026 05:01

أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية، المعروفة باسم “سنتكوم”، انتهاء عملية جديدة من الضربات التي استهدفت عدة مواقع إيرانية باستخدام ذخائر دقيقة، في إطار ما وصفته بالجهود الرامية إلى تقليل قدرة طهران على ملاحقة السفن في مضيق هرمز.

تفاصيل العملية وتنوع الأهداف

أفادت “سنتكوم” أن الضربات التي نفذت في الثاني عشر من يوليو شملت لأول مرة أنظمة دفاع جوي عسكرية إيرانية، إلى جانب مواقع رادار ساحلية، ومراكز صاروخية، ومنصات إطلاق طائرات مسيرة، فضلاً عن زوارق صغيرة.

وسائل التنفيذ وتعدد المنصات

شاركت في العملية طائرات مقاتلة أمريكية، وسفن حربية، وطائرات مسيرة هجومية من نوع جو-بحر، مما يدل على توسع نطاق الحملة وتعدد وسائلها.

التحذيرات الأمريكية وضمان حرية الملاحة

أكدت القيادة الأمريكية أن قواتها المتواجدة في المنطقة جاهزة تماماً لضمان استمرار حرية عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، متهمة إيران بما وصفته بـ”العدوان غير المبرر والمضايقات والتهديدات”.

وشددت على أن إيران لا تملك السيطرة على الممر المائي، مؤكدة ضرورة بقاء الطريق مفتوحاً أمام حركة التجارة الدولية.

تصعيد متبادل وتأثيره على الملاحة

جاءت هذه الضربة في ظل تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران، تضمنت استهداف سفن تجارية في المضيق وإعلان طهران عن فرض قيود على مسارات العبور، بينما أكدت الولايات المتحدة أن الملاحة مستمرة تحت حماية قواتها.

كما صرح الجيش الأمريكي خلال الساعات الأخيرة بأنه اعترض صاروخ كروز إيراني وطائرة مسيرة، عقب إطلاق الحرس الثوري النار على سفن تجارية تمر بالمضيق.

ردود الفعل الإيرانية ومواقفها

ردت إيران على الضربات الأمريكية بالتصريح بأنها أجهضت الجهود الدبلوماسية التي بُذلت في الأشهر الأخيرة، ومُتهمة واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم المشتركة وإعادة التوتر إلى المضيق.

تزامنت الضربات مع تقارير إيرانية عن انفجارات في عدة مناطق من بينها بندر عباس وجزيرة قشم وجاسك وسيريك وبوشهر وخوزستان، حيث أعلنت السلطات مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين.

يتصاعد الخلاف في ظل تبادل الاتهامات بين الطرفين بخصوص تعطيل الملاحة الدولية، وتتصاعد المخاوف من توسيع نطاق المواجهة وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة وأسعار النفط في الأسواق العالمية.