تستعد الولايات المتحدة لإرسال حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» إلى منطقة الشرق الأوسط لتتولى مهام حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، في إطار عملية تناوب عسكري كانت مقررة مسبقاً، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين، اليوم الخميس في 13 أغسطس 2026.
تفاصيل خطة التناوب العسكري
أوضح المسؤولون أن القوات المسلحة الأمريكية تجري حالياً الترتيبات النهائية لإرسال «يو إس إس جورج واشنطن» لتحل مكان «يو إس إس أبراهام لينكولن»، التي ظلت منتشرة في الشرق الأوسط لأكثر من 250 يوماً. وتأتي هذه الخطوة ضمن جدول تناوب مُخطط له سلفاً، على أن تخضع «يو إس إس أبراهام لينكولن» بعد ذلك لأعمال الصيانة الضرورية.
وأشارت الصحيفة إلى أن خطة التناوب هذه كانت مقررة قبل ظهور مخاوف تتعلق بظروف المعيشة على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن».
شكاوى عائلات العسكريين من ظروف المعيشة
وقبل أيام، أعرب أقارب بعض أفراد البحرية الأمريكية عن استيائهم من أوضاع الإقامة على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» المتمركزة في الشرق الأوسط. وفي تصريحات لقناة «إم إس ناو» يوم السبت الماضي، قال ذوو العسكريين إن أقاربهم الموجودين على السفينة، التي تشارك في هجمات ضد إيران في مضيق هرمز، يشعرون بالقلق إزاء صعوبة الظروف المعيشية على متنها وطول فترة المهمة.
وتأتي هذه الشكاوى المتعلقة بالروح المعنوية والأمن وظروف الإقامة في الشهر التاسع من مهمة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، وبعد نحو خمسة أشهر من الهجمات المتبادلة مع إيران.






