الغارات الجوية الجديدة على المخا وذوباب
في 13 سبتمبر 2026 أعلن الجيش اليمني تنفيذ غارات جوية ثانية على تجمعات وعتاد للحوثيين في منطقتي المخا وذوباب غرب محافظة تعز، في ثاني عملية من نوعها اليوم. ونقل المتحدث العسكري العقيد ماجد النزيلي عبر منصة إكس أن القوات الجوية دمرت عتاداً وتجمعات وعناصر لمليشيا الحوثي الإرهابية في ما يسمى بصندوق القتل بالمنطقتين، ونشر مقطع فيديو قال إنه يوثق الاستهداف دون ذكر خسائر.
تطورات السيطرة على الساحل الغربي
بعد أن سيطر الحوثيون على المخا ومناطق قريبة من مضيق باب المندب خلال الأيام الماضية، عقب مواجهات مع القوات الحكومية، شهدت خريطة السيطرة في اليمن تغيرات ملحوظة مع تصاعد المواجهات منذ مطلع يوليو 2026. أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدة مديريات في الحديدة وتعز منها الحيس والخوخة والوازعية وموزع والمخا وذوباب وما تبقى من مقبنة، بالإضافة إلى جزر في البحر الأحمر مثل جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، مما يمنحهم سيطرة فعالة على المضيق، أحد أهم الممرات البحرية في العالم. أكدت مصادر إعلامية وحوثية متطابقة هذه الادعاءات.
موقف القوات الحكومية والتطورات العامة
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة التي يسيطر الحوثيون على أجزاء منها. بشكل عام، يسيطر الحوثيون على معظم المحافظات الشمالية والغربية بما فيها صنعاء وذمار والبيئة وإب والمحويت والحديدة ومعظم حجة وصعدة، بالإضافة إلى مناطق في تعز ولحج والضالع. وفي المقابل، تسيطر الحكومة وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين ومعظم لحج وجنوب تعز وجنوب الضالع. تصاعدت المواجهات بين الطرفين منذ بداية يوليو 2026 بعد فترة هدوء نسبي، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم. بدأت الحرب في اليمن عندما سيطر الحوثيون على صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.






