أعرب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عن قلق بلاده إزاء سيطرة جماعة الحوثي على جزيرة ميون الواقعة في البحر الأحمر، معرباً في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن الأوضاع لا تزال تحت السيطرة.
قلق أميركي وتواصل مع الأطراف الإقليمية
ورداً على سؤال حول موقفه من استيلاء الحوثيين على الجزيرة، قال فانس في تصريحات للصحفيين يوم الاثنين الموافق 14 سبتمبر 2026: “بالطبع، إنه وضع مثير للقلق، ونحن نتابعه عن كثب. كما نتواصل باستمرار مع الأطراف المتضررة في المنطقة، وتحديداً الإمارات والسعودية وغيرهما”.
اتصالات مباشرة مع الحوثيين
وأضاف نائب الرئيس الأميركي أنهم “يجريون أيضاً محادثات مباشرة مع الحوثيين أنفسهم”. وتابع قائلاً: “لذلك نعتقد أن الوضع تحت سيطرتنا”، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد ديناميكية متغيرة باستمرار.
التطورات الميدانية في اليمن
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت يوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 سيطرتها على عدة مديريات في محافظتي الحديدة وتعز على الساحل الغربي لليمن، بالإضافة إلى جزر في البحر الأحمر. وجاء في بيان الجماعة أن من بين تلك الجزر جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب الاستراتيجي، مما يمنح الحوثيين، وفق هذه المعطيات، سيطرة فعلية على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وبحسب مصادر إعلامية، شملت المديريات التي أعلنت الجماعة السيطرة عليها: حيس والخوخة في محافظة الحديدة، والمخا وذو باب والوازعية ومقبنة في محافظة تعز.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم ميداني في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة، التي تعد من أكبر محافظات اليمن مساحة.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






