أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن ترحيبه البالغ بالإعلان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي من المقرر أن تُوقّع رسمياً في التاسع عشر من يونيو الجاري. يهدف هذا الاتفاق إلى وضع أسس لوقف دائم لإطلاق النار وتسهيل فتح مضيق هرمز.
تطلعات نحو استقرار إقليمي
في بيان صدر اليوم، أبدى أبو الغيط أمله أن يشكل هذا الإنجاز خطوة محورية لإنهاء الاعتداءات التي تشنها كل من إيران وإسرائيل على أراضي الدول العربية، وأن يهيئ الظروف لبدء مسار يهدف إلى إنهاء النزاع وتحقيق استقرار دائم في المنطقة.
تحذير من محاولات إعراضية
كما حذر الأمين العام من السعي المستمر لإسرائيل لتقويض الاتفاق والاستمرار في حالة الصراع الدائم، مشيداً بالجهود الدبلوماسية التي بذلتها الدول العربية والإقليمية والعالمية للوصول إلى هذه النتيجة.
دعوة إلى مفاوضات بناءة
ووجه دعوة إلى جميع الأطراف المعنية للانخراط في المرحلة القادمة من المفاوضات بروح إيجابية، داعياً إلى السعي نحو حل سلمي للأزمة. وأكد أن أي اتفاق نهائي يجب أن يراعي سيادة الدول العربية ووحدتها وسلامة أراضيها، مع احترام المطالب المشروعة للعرب في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
آفاق المستقبل
يُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تمهيد مسار جديد للسلام في المنطقة، مع إرساء أسس لتعاون إقليمي أوسع يضمن استقراراً مستداماً ويقلل من توترات الممرات المائية الحيوية.






