عاجل
٢٩ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 15 يوليو 2026
الرياض +19°C

فعاليات رقمية وتذكارية في إسطنبول لإحياء الذكرى العاشرة لـ15 يوليو

15/07/2026 16:59

أُقيمت في مدينة إسطنبول، الأربعاء، فعاليات متنوعة لإحياء الذكرى العاشرة لـ”يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية” الموافق 15 يوليو/تموز، شملت مساحة تجربة رقمية في ميدان تقسيم ومعرضاً بعنوان “شهادة صامتة” في ميدان أوسكودار، وفقاً لما نقله مراسل الأناضول.

تنظيم مشترك وإشراف محلي

تتم هذه الفعاليات بتنسيق من ولاية إسطنبول، وبالتعاون بين رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية وجمعية 15 تموز، حيث تهدف إلى استذكار الشهداء بالرحمة والتعبير عن الامتنان للمحاربين القدامى، فضلاً عن الحفاظ على الذاكرة الوطنية المشتركة للأجيال القادمة.

مساحة رقمية تفاعلية في تقسيم

تستقطب مساحة التجربة الرقمية التي نظمتها رئاسة دائرة الاتصال في ميدان تقسيم اهتمام السياح من داخل تركيا وخارجها. يتمكن الزوار من كتابة رسائلهم ومشاعرهم على “شجرة الذكريات” الرقمية عبر شاشات تفاعلية، حيث عُرضت خلال اليوم العديد من الرسائل التي كتبها الزوار حول أحداث 15 يوليو/تموز، ولفتت الأنظار ملاحظات مكتوبة بلغات متعددة.

غالبية السياح الأجانب تركوا رسائل تدعو إلى السلام والأخوة والوحدة، فيما دعا سكان إسطنبول بالرحمة لشهداء 15 يوليو/تموز وقرأوا الفاتحة على أرواحهم. وتضم المساحة أيضاً عروضاً رقمية ومحتوى مرئياً يوثق ما جرى في ليلة 15 يوليو/تموز 2016، والتقط المواطنون والسياح صوراً تذكارية أمام الموقع الذي شهد تشكل طوابير في بعض الأوقات.

يقع هذا الموقع خلف نصب الجمهورية مباشرة في ميدان تقسيم، أحد أبرز المواقع التي تجمع فيها المواطنون للدفاع عن الديمقراطية ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة. ويواصل الزوار مشاركة رسائلهم وإحياء ذكرى الشهداء عبر التطبيقات الرقمية، ومن المتوقع أن تستمر المساحة في استقبال الزوار طوال اليوم.

معرض “شهادة صامتة” في أوسكودار

في إطار الفعاليات نفسها، أُقيم برنامج تذكاري في ميدان أوسكودار، حيث افتُتح معرض “شهادة صامتة” الذي يهدف إلى نقل تضحيات الشعب إلى الأجيال القادمة. يضم المعرض 253 علماً تركياً، بعدد شهداء 15 يوليو/تموز، مع عرض أسماء الشهداء وتواريخ ميلادهم ومدنهم، فيما دعا الزوار بالرحمة للشهداء وقرأوا الدعاء على أرواحهم.

خلفية الأحداث

تحيي تركيا في 15 يوليو/تموز من كل عام ذكرى المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد عام 2016، وأسفرت عن مقتل 253 شخصاً وإصابة أكثر من ألفي آخرين. وتتهم أنقرة تنظيم “فتح الله غولن” بالوقوف وراءها، وهو ما ينفيه التنظيم.