المناظر والظروف التي جعلت مونزور وجهة للطيران
في 15 أغسطس 2026، أصبحت سفوح جبال مونزور في قضاء أوفاجيك بولاية تونجلي شرق تركيا، على ارتفاع ألفي متر، مقصداً جديداً لعشاق الطيران الشراعي بفضل الجو المناسب والمناظر الخلابة.
أنشطة الطيران الشراعي ونادي مونزور
في السنوات الأخيرة بدأ تنظيم رحلات الطيران الشراعي في القضاء إلى جانب تسلق الجبال والرياضات المائية التي تتوفر فيها بيئة مناسبة. ويجتمع الطيارون في نادي مونزور للطيران الرياضي ويتوجهون دورياً إلى سفوح الجبال، لا سيما مناطق منابع مونزور وهضبة كيبِر، حيث يستخدمون المركبات للوصول إلى ارتفاع يقارب ألفي متر لإجراء الاستعدادات اللازمة قبل الانطلاق.
شهادات الطيارين والمتحدثين
ذكر ممثل الاتحاد التركي للرياضات الجوية المتواجد في تونجلي، وهو أيضاً طيار شراعي يدعى حكمت غوكمَن، للأناضول إنه عمل سنوات لتطوير رياضة الطيران الشراعي في المنطقة، وأثنى على دعم والي تونجلي والقائم بأعمال بلدية تونجلي شفيق أيغول لهذه الرياضة، مؤكداً أن العمل جارٍ لإنشاء منصات للطيران الشراعي في عدة مواقع بالولاية. وأضاف أن جبال مونزور تسمح بممارسة أنواع مختلفة من الرياضات، وتابع: “مشاهدة هذه المنطقة من السماء والصعود إلى ارتفاعات هذه الجبال شعور استثنائي بكل تأكيد”. وقال إنه يعيش لحظات مليئة بالإثارة أثناء التحليق من جبال مونزور، مضيفاً أن الانبهار بسحر الجبال ومشاهدة جمال سهل أوفاجيك والتحليق فوق تعرجات الأنهار “أمر استثنائي”.
من جانبه قال نائب رئيس نادي أرضروم للطيران والرياضات الطبيعية ومدرب الطيران الشراعي أنس غونش إنه جاء من أرضروم إلى تونجلي وأعجب بالمنطقة، مؤكداً أن جبال أوفاجيك مناسبة جداً للطيران الشراعي. وأضاف “حلقت للمرة الأولى في جبال مونزور وأعجبتني التجربة كثيرًا، كانت الرحلات الحرارية ممتعة للغاية، يأتي الناس من أماكن بعيدة لرؤية طبيعة المنطقة ومناخها. أما نحن فنشاهد كامل هذا المنظر من الجو خلال رحلات تستمر من 13 إلى 15 دقيقة”.
من جانبها قالت ديلان جتين إنها خاضت للمرة الأولى في حياتها تجربة الطيران الشراعي، وإنها شعرت بأنها محظوظة جداً. وأوضحت أنهم صعدوا بالمركبات إلى ارتفاع ألفي متر في جبال مونزور، مضيفة: “أثناء وجودنا في الجو، أتيحت لنا فرصة مشاهدة الأودية ذات الجمال الطبيعي الفريد، ومنها واديا مرجان وكرك ميرديفن، إضافة إلى نهر أقصو، أمضينا نحو نصف ساعة في الجو وهبطنا بأمان”.
دعوة لممارسة الرياضة في المنطقة
ودعا غوكمَن الجميع إلى تجربة الطيران الشراعي هناك، معتبراً إياه رياضة جميلة لا تضر بالبيئة. ومن جانبه وصف أنس غونش التجربة بأنها ممتعة جداً، مشيراً إلى أن الرحلات الحرارية كانت مثيرة وأن الزوار يأتون من مناطق بعيدة لاستكشاف طبيعة المنطقة ومناخها، بينما يستمتع هو وزملاءه برؤية المنظر الكامل من الجو خلال رحلات تستمر من 13 إلى 15 دقيقة. وختاما قالت ديلان جتين إنها شعرت بالحظ السعيد عند خوضها أول تجربة طيران شراعي، وأوضحت أنهم صعدوا بالمركبات إلى ارتفاع ألفي متر في جبال مونزور، واستمتعوا برؤية الأودية الفريدة مثل واديا مرجان وكرك ميرديفن ونهر أقصو، وقضوا نحو نصف ساعة في الجو قبل الهبوط الآمن.






