عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

إعلان تأسيس التجمع العالمي للقرآن الكريم على هامش معرض إسطنبول للكتاب العربي

15/08/2026 18:46

إطلاق التجمع العالمي للقرآن الكريم في معرض إسطنبول للكتاب

أعلن اليوم عن تأسيس التجمع العالمي للقرآن الكريم خلال فعاليات النسخة الـ11 من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، الذي انطلق يوم السبت ويستمر حتى 23 أغسطس تحت شعار “الحكاية مستمرة” ورعاية إعلامية من وكالة الأناضول.

بيان الهيئة التأسيسية ورؤية التجمع

أوضحت الهيئة التأسيسية أن إعلان التجمع من إسطنبول يمثل لحظة فارقة في تاريخ العمل القرآني المؤسسي، وأن الفكرة انطلقت من رحاب المسجد الأقصى والقدس، حيث تلقى القبول لدى العلماء والمقرئين والمؤسسات.

ويستند المشروع إلى أربعة أبعاد متكاملة: حفظ مكين، فهم سليم، سلوك قويم، وأثر ممتد إلى المجتمع والعالم، بهدف بناء واحدة من أوسع الشبكات العالمية لمؤسسات القرآن الكريم.

ويعمل التجمع على رفع جودة التعليم القرآني، تعزيز الإتقان، تأهيل المعلمين والمقرئين، تطوير الحوكمة والإدارة، وتبادل المناهج والبرامج والتجارب الناجحة بين المؤسسات.

تشكيل الهيئة وتفاصيل المعرض

تتكون الهيئة التأسيسية من أحمد عيسى المعصراوي (مصر) رئيساً، عبد الرشيد الصوفي (قطر) نائباً للرئيس، وأحمد شكري شابسوغ (الأردن) أميناً للسر، بالإضافة إلى علماء من دول متعددة مثل الشيخ عبد السلام المجيدي (اليمن)، محمد أمين مشالي (تركيا)، غانم قدوري الحمد (العراق)، كمال قدة (الجزائر)، أحمد ميان التهانوي (باكستان)، خير الدين خوجة (كوسوفو)، عبد الرحمن الجمل (فلسطين)، محمد أيدن (تركيا)، محمد زيتون راسمين (إندونيسيا)، يحيى الغوثاني (سوريا)، عبد الفتاح الفريسي (المغرب)، الحسن بوصو (السنغال)، هشام عبد الباري الراجح (ماليزيا)، مصطفى أحمد عرفة (الكويت)، حسن محمد صالح (الولايات المتحدة)، وأحمد السنامي (إيطاليا).

ويستقبل المعرض هذا العام أكثر من 120 ألف زائر، بمشاركة ponad 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة، في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي بإسطنبول.

ويُعد معرض إسطنبول أكبر معرض للكتاب العربي خارج العالم العربي، ويحظى باعتماد اتحاد الناشرين العرب المقره في القاهرة، ويهدف إلى أن يكون نقطة التقاء رئيسية للعاملين في النشر والثقافة والأوساط الأكاديمية، ويوفر مساحة للقاء الطلاب والأكاديميين والتربويين والقراء والكتاب والصحفيين والباحثين المهتمين باللغة العربية.