عاجل
الخميس، 15 أكتوبر 2026٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 22°C

الحكومة اليمنية: هجوم معاشيق لن يثنيها عن استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثي

15/10/2026 18:52

تأكيد الحكومة على استمرار عمل المؤسسات

قالت الحكومة اليمنية، في بيان صدر يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، إن هجوم جماعة الحوثي على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن لن يثنيها عن “مواصلة معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب”. وأكد مجلس الوزراء أن الهجوم لن ينال من إرادة الدولة والحكومة، ولن يثنيها عن أداء مسؤولياتها الوطنية والدستورية أو المضي في معركة استعادة مؤسساتها وإنهاء الانقلاب.

دعوة المجتمع الدولي لإدانة الهجوم

شدد مجلس الوزراء على أن استهداف قصر معاشيق يكشف بوضوح عجز المليشيا عن مواجهة إرادة اليمنيين في استعادة سلطة الدولة على كامل التراب الوطني وإنهاء مشروعها التخريبي المدعوم إيرانيا. ودعا المجلس المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ “موقف واضح وحازم” من الهجمات، وممارسة الضغوط اللازمة لوقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

تفاصيل الهجوم والخسائر

وفق مصدر حكومي وشهود عيان، استهدفت جماعة الحوثي قصر معاشيق بعدد من الصواريخ الباليستية عصر الخميس. وأضاف المصدر أن الجماعة استهدفت القصر بخمسة صواريخ باليستية، وكان عدد من أعضاء الحكومة اليمنية داخل القصر وقت الهجوم. وأكد المصدر أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة جنود من حراسة قصر معاشيق في حصيلة أولية. وبعد الهجوم، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن رئيس الحكومة شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بخير.

ردود جماعة الحوثي والسلطة المحلية

في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي، في بيان مقتضب نشره موقع قناة “المسيرة” التابعة لها، استهداف ما قالت إنه مقر للعمليات الحربية داخل قصر معاشيق تديره مجموعة من الضباط السعوديين، إلى جانب مخازن أسلحة تابعة لهم. ونقلت وكالة الأنباء “سبأ” بنسختها التابعة للحوثيين هذه الرواية عن مصدر عسكري في الجماعة. من جهتها، اعتبرت السلطة المحلية في عدن الهجوم “انتهاكا صارخا للقوانين والأعراف الدولية”، مؤكدة أنه يهدد أمن المدنيين واستقرار العاصمة المؤقتة، وطمأنت المواطنين بأن الأوضاع في عدن مستقرة والحياة العامة تسير بصورة طبيعية، ودعت إلى التحلي بالهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات، كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة الهجوم واتخاذ مواقف عملية لوقف استهداف المنشآت المدنية وحماية المدنيين.

وأشار مجلس الوزراء إلى أن استهداف قصر معاشيق لا يمكن فصله عن التصعيد المتواصل للمليشيا الحوثية، ولا عن معركة إنهاء الانقلاب التي تمضي بها عملية “فجر اليمن”، والهادفة إلى بسط سلطة الدولة على كامل البلاد وصولا إلى العاصمة صنعاء. وأضاف أن الهجوم يأتي ضمن “نمط متصاعد” من الهجمات الحوثية التي امتدت إلى منشآت حيوية في السعودية وأحياء سكنية بمحافظتي تعز ولحج، وأن هذه الهجمات تؤكد أن الجماعة تمثل تهديدا مباشرا لأمن اليمن وجواره والاستقرار الإقليمي والمصالح الحيوية في المنطقة.

وأكد المجلس أن استمرار الحوثيين في نهج العنف لن يجلب سوى مزيد من العزلة والرفض الشعبي لمشروعها الانقلابي، مقدما التعازي لأسر القتلى ومتمنيا الشفاء للمصابين.