شهد معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي في يومه الثاني تدفقاً لافتاً للزوار من داخل تركيا وخارجها، حيث توافدت أعداد كبيرة من محبي الكتاب واللغة العربية على أروقة المعرض منذ ساعات الصباح الأولى.
موقع المعرض وأماكن انعقاده
تستضيف مدينة إسطنبول فعاليات المعرض في مركز أوراسيا للمعارض والفنون الواقع في منطقة يني قابي، وهو ما يسهل الوصول إليه عبر وسائل النقل المختلفة بالنسبة للزوار المحليين والأجانب.
الجهات المنظمة والرعاية الإعلامية
يتولى تنظيم هذه التظاهرة الثقافية كل من اتحاد الصحافة والنشر، والجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي، والاتحاد التركي لمهنة الطباعة والنشر، في تعاون مشترك يهدف إلى إثراء المشهد الثقافي العربي.
كما تحظى الفعالية برعاية إعلامية من وكالة الأناضول، التي تساهم في تغطية أخبار المعرض وأجوائه ونقلها إلى المتابعين.
شعار المعرض
وتقام الدورة الحالية تحت شعار “الحكاية مستمرة”، الذي يعكس استمرار العطاء الثقافي والتراثي الذي يقدمه المعرض للزوار.
وقد أكد المنظمون على أن أعداد الزوار في اليوم الثاني فاقت التوقعات، مع حضور متنوع من مختلف الأعمار والجنسيات، ما يعكس أهمية هذا المعرض كمنصة ثقافية عربية في قلب إسطنبول.
ويتضمن المعرض برنامجاً حافلاً بالأنشطة والفعاليات، حيث يجد الزائرون أمامهم مجموعة واسعة من الإصدارات العربية والكتب المتنوعة، إلى جانب جلسات نقاشية وتوقيعات للكتب.
وتستمر فعاليات المعرض على مدار أيامه المقررة، وسط توقعات بأن يواصل تحقيق نسبة حضور مرتفعة من الجمهور المهتم بالشأن الثقافي والأدبي.
ويشكل المعرض فرصة للقاء المثقفين والناشرين والقراء، كما يسهم في تعزيز التواصل بين الثقافات المختلفة عبر بوابة الكتاب العربي.
وتأتي هذه التظاهرة في إطار الجهود الرامية إلى دعم صناعة النشر العربية وتوسيع دائرة القراءة في المنطقة، وفق ما أفاد به القائمون على التنظيم.






