عاجل
السبت، 17 أكتوبر 2026٥ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 23°C

مسؤولة أممية تحذر من تفاقم الصراع في السودان وتدعو الأطراف للحوار

16/10/2026 16:03

تحذير من تفاقم الصراع

في 16 أكتوبر 2026، حذرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو من استمرار تصاعد القتال في السودان، مشيرة إلى عدم وجود أي مؤشرات على انخفاض حدة الاقتتال.

أكدت ديكارلو خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أن الوضع على الأرض لم يشهد تغيراً كبيراً، وأن الشعب السوداني ما زال يواجه صراعاً بلا رحمة وأزمة إنسانية متفاقمة.

الوضع الإنساني والأمني

وأوضحت أن الخدمات الأساسية انهارت والاقتصاد يعاني صعوبات شديدة، وأعربت عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية على طول حدود السودان، موضحة أن الصراع بدأ يؤثر في دول الجوار التي تعاني أصلاً من عدم الاستقرار وأزمات أخرى.

وأشارت إلى أن قوات الدعم السريع تسيطر على الجزء الأكبر من إقليم دارفور، الذي يضم خمساً من أصل ثمانية عشر ولاية سودانية، بينما يحتفظ الجيش السوداني بوجوده في بعض أجزاء شمال وغرب الإقليم، ويسيطر على معظم الولايات الـ13 الأخرى بما فيها العاصمة الخرطوم.

الدعوة للحوار ووقف الدعم الخارجي

دعت ديكارلو جميع الأطراف إلى الانخراط في الحوار بحثاً عن السلام، وحثت الفاعلين على الامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى اتساع نطاق الصراع عبر الحدود، معتبرة منع وقوع أزمة إقليمية أوسع نطاقاً أولوية مشتركة.

كما لفتت إلى أن أطراف النزاع لا تزال ترى إمكانية تحقيق مكاسب في ميدان المعركة بدلاً من اللجوء إلى الحوار، وأن استمرار الدعم الخارجي يشجعهم على السعي لتحقيق أهدافهم بالقوة.

وأفادت بأن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو على تواصل مستمر مع الأطراف لتعزيز إجراءات بناء الثقة في البلاد، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى استخدام جميع الأدوات المتاحة لديه لوقف الصراع.

واختتمت كلمتها بالقول: “لقد عانى الشعب السوداني من آلام لا يطيقها. وهو يستحق السلام وطريقاً موثوقاً نحو مستقبل أفضل”.

وأشارت إلى أن الصراع اندلع في أبريل/نيسان 2023 نتيجة خلافات حول دمج القوات تحت مظلة واحدة، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.