عاجل
الجمعة، 16 أكتوبر 2026٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 23°C

أبل تؤجل تسليم هاتفها القابل للطي آيفون ديو إلى يناير

16/10/2026 23:01

سبب التأخير: نفاد المخزون المسبق للطلب

أرجعت شركة أبل موعد الشحن المقدر لهاتفها القابل للطي “آيفون ديو” إلى شهر يناير بعد أن نفد المخزون المخصص للطلبات المسبقة خلال دقائق قليلة من فتح باب الحجز، ما يشير إلى إقبال كبير على الجهاز الجديد ومحدودية المعروض منه قبل أيام قليلة من موعد طرحه المرتقب في الأسواق.

سعر الجهاز وموعد طرحه الأصلي

يبلغ سعر الهاتف الجديد 1,999 دولارًا، وكان من المقرر أن يتوفر في الأسواق يوم الثالث والعشرين من أكتوبر الحالي، إلا أن الطلب المرتفع دفع مواعيد التسليم المقدرة لبعض العملاء إلى يناير، ما يعني أن الراغبين في اقتناء الجهاز قد يواجهون فترات انتظار طويلة حتى بعد بدء توفره رسميًا للبيع.

تأثير التأخير على السوق وأداء السهم

وبحسب المعلومات المتداولة، واجه عدد من العملاء تأخيرات في مواعيد التسليم رغم اتباعهم الخطوات التي أوصت بها أبل لتسريع عملية الطلب، مثل تحديد اللون وسعة التخزين المفضلين مسبقًا، في محاولة لإتمام الشراء فور فتح باب الحجز. ويأتي ذلك بعد نفاد مخزون الطلبات المسبقة خلال دقائق من إتاحتها، مما يعكس حجم الاهتمام بأول هاتف قابل للطي من الشركة الأميركية التي تدخل بها سوقًا تشهد منافسة متزايدة بين كبرى شركات التكنولوجيا. ويُعد دخول أبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي تطورًا بارزًا في المنافسة ضمن قطاع الهواتف الذكية، إذ يترقب المستهلكون الجهاز الجديد لمعرفة كيفية توظيف الشركة تصميم الشاشة القابلة للطي ضمن منظومتها التقنية ومدى قدرته على تقديم تجربة مختلفة عن الأجهزة المتاحة في السوق. ومن شأن تأخر الشحنات أن يزيد صعوبة الحصول على الهاتف خلال الفترة الأولى من طرحه، خصوصًا مع محدودية المخزون المتاح مقارنة بالطلب، بينما ستتضح خلال الأسابيع المقبلة قدرة أبل على تلبية الطلبات المتراكمة وتسريع وتيرة التسليم. ويأتي هذا الإقبال في وقت تتجه فيه شركات الهواتف الذكية إلى تطوير تصاميم جديدة تستهدف تعزيز تجربة المستخدم وتوسيع إمكانات الأجهزة، وسط منافسة تركز على الابتكار والتصميم والأداء، إلى جانب استقطاب المستهلكين الراغبين في تجربة فئات جديدة من الهواتف. وارتفعت أسهم أبل بنحو 2% في تداولات ما قبل افتتاح السوق إثر الإقبال الشديد على “آيفون ديو”، وسط استمرار التوقعات بقوة الطلب على أول هاتف قابل للطي من الشركة. ويمثل الجهاز القابل للطي توسعًا ملحوظًا في تشكيلة منتجات أبل الرائدة ومحركًا محتملاً جديدًا لتحديثات آيفون، وسيتراقب المستثمرون تواريخ التسليم ومدى توافر الجهاز لاحقًا بحثًا عن مؤشرات تدل على أن الحماس الأولي يتحول إلى طلب مستدام.