التقدم الميداني والسيطرة على المناطق
في 17 سبتمبر 2026، أفادت مصادر عسكرية سودانية بأن قوات الجيش حققت تقدماً ميدانياً في محوري القتال بولتي شمال وجنوب كردفان، وتمكنت من السيطرة على عدة مواقع بعد اشتباكات مع قوات الدعم السريع.
وأوضحت المصادر للأناضول أن الجيش والقوات المساندة تقدما في محوري القتال بالسيطرتين، ونجحا في الاستيلاء على منطقتي “الفرشاية” و”الممسوكة” بولاية جنوب كردفان بعد مواجهات مع “الدعم السريع”.
ويقعان على الطريق الذي يربط مدينة الأُبيِّض، عاصمة ولاية شمال كردفان، بمدينة الدلنج الواقعة في جنوب كردفان، ما يمنحهما أهمية استراتيجية.
وأضافت المصادر أن القوات المسلحة حققت انتصارات وبسطت سيطرتها على منطقة “شرشار” الواقعة شمال غرب مدينة بارا الاستراتيجية بولاية شمال كردفان.
الفيديوهات المنشورة وتوثيق الأسر
ونشر عناصر من الجيش مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي قالوا إنها صورّت من داخل منطقتي “الفرشاية” و”الممسوكة”، معلنين إحكام السيطرة عليهما.
كما نشر عناصر من القوات المشتركة المتحالفة مع الجيش مقاطع فيديو ذكروا أنها توثّق اعتقال عدد من عناصر “الدعم السريع” في منطقة “شرشار” بشمال كردفان.
السيطرة المتوسعة والسياق العام للصراع
ومن أواخر يوليو/ تموز الماضي، وسّع الجيش نطاق سيطرته على مساحات واسعة من شمال كردفان بعد أن استعاد بارا ومناطق جبرة الشيخ وأم سيالة، وعمل على تأمين الطريق الوطني الذي يربط بارا بأم درمان غربي العاصمة الخرطوم.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث — شمال وغرب وجنوب — اشتباكات مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ومن أبريل/ نيسان 2023، تدور حرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص وفق تقديرات أممية ودولية.






