إطلاق المنصة عثمان غازي
أعلن برهان الدين دوران، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أن أول منصة عائمة لإنتاج الغاز في البلاد، والتي تحمل اسم “عثمان غازي”، ستتوجه اليوم إلى موقع عملها في البحر الأسود خلال مراسم رسمية.
تفاصيل الانطلاق من ميناء فيليوس
وفي منشور له على منصة “إن سوسيال” التركية، أوضح دوران أن “المنصة العائمة ستنطلق اليوم من ميناء فيليوس بولاية زونغولداق شمالي البلاد، إلى موقع عملها في البحر الأسود، خلال مراسم رسمية”.
المدة التشغيلية والهدف الإنتاجي
أشار إلى أن المنصة ستعمل لمدة عشرين سنة في موقع محدد بالبحر الأسود، حيث ستعالج الغاز الطبيعي المستخرج من البحر وتضخه في الشبكة الوطنية، مما يعزز القدرة الإنتاجية للبنية التحتية للطاقة في البلاد.
وأضاف أن دخول المنصة الخدمة يهدف إلى مضاعفة الإنتاج اليومي من الغاز الطبيعي في حقل صقاريا ليصل إلى عشرين مليون متر مكعب.
كما لفت إلى أن تركيا تسعى لرفع عدد المنازل التي تُلبّى احتياجاتها من الغاز عبر الموارد المحلية من أربعة ملايين إلى ثمانية ملايين منزل.
الأثر الاقتصادي والرؤية الاستراتيجية
وبحسب دوران، من المتوقع أن يسهم هذا الاستثمار الاستراتيجي بنحو ثلاثة مليارات وخمسمائة مليون دولار سنويًا في اقتصاد البلاد، مع أهمية كبيرة لتعزيز أمن إمدادات الطاقة وتقليل الاعتماد على الخارج.
وشدد على أن هذه الخطوة تقرب تركيا من تحقيق هدف الاستقلال الكامل في مجال الطاقة.
تاريخ اكتشافات الغاز في البحر الأسود
وذكر أن اكتشافات تركيا الكبرى للغاز الطبيعي في البحر الأسود بدأت عام 2020، حين أعلنت العثور على 320 مليار متر مكعب في بئر “تونا-1” بحقل صقاريا، قبل أن تُجرى مراجعة لاحقة ترفع التقديرات إلى 405 مليارات متر مكعب.
وفي عام 2021، كشفت عن 135 مليار متر مكعب إضافية، ثم ارتفعت تقديرات الاحتياطي مع اكتشافات وتقييمات جديدة إلى إجمالي 710 مليارات متر مكعب بنهاية عام 2022.






