عاجل
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026١٦ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 18°C

جونزالو راموس: رغبت في مغادرة باريس سان جيرمان منذ يناير وأشعر بالارتياح في ميلان

28/10/2026 19:01

كشف المهاجم البرتغالي جونزالو راموس، المنضم حديثاً إلى صفوف إيه سي ميلان الإيطالي، عن رغبته السابقة في ترك باريس سان جيرمان خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير/كانون الثاني الماضي، مشيراً إلى أن مدربه السابق روبن أموريم كان قد تواصل معه آنذاك. وأوضح راموس أنه وجد في النادي الإيطالي مساحة أوسع للتعبير عن قدراته الكروية.

صفقة قياسية في تاريخ ميلان

أصبح راموس أغلى صفقة في تاريخ النادي اللومباردي خلال سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة، بعد انتقاله قادماً من باريس سان جيرمان، النادي الذي يشارك بانتظام في دوري أبطال أوروبا. لم تُعلن القيمة الرسمية للصفقة، لكن التقديرات تشير إلى أنها بلغت حوالي 80 مليون يورو.

إحباط من قلة المشاركة تحت قيادة إنريكي

كان شعور راموس بالإحباط يتزايد بسبب ندرة فرص اللعب كأساسي تحت إشراف المدرب لويس إنريكي في العاصمة الفرنسية، حيث كان يتوق إلى فرصة حقيقية لإثبات جدارته. وفي تصريحات لقناة “كانال 11” البرتغالية، قال راموس: “كنت أرغب في مغادرة باريس سان جيرمان، لكن الأمور تكون دائماً أكثر تعقيداً في شهر يناير/كانون الثاني”.

وأضاف: “لم يكن ذلك الخيار الأمثل، رغم رغبتي في الرحيل حينها. الآن أصبحت الأمور أكثر وضوحاً بالنسبة لي، فقد رفض باريس سان جيرمان طلبي على الفور، لأنهم كانوا سيضطرون للبحث عن بديل. لكن لويس كامبس وعدني بالسماح لي بالرحيل هذا الصيف”.

وتابع: “كان من الصعب عليّ مغادرة باريس سان جيرمان، لأن المجموعة كانت رائعة حقاً. كان هناك ثلاثة لاعبين برتغاليين أقضي معهم كل وقتي، كانوا يعلمون برغبتي في الرحيل، وكانوا يمزحون معي قائلين: ابقَ معنا، ولو من أجل الأجواء فقط! لقد عشنا معاً لحظات استثنائية للغاية”.

الإحباط يتحول إلى دافع

أوضح راموس أن قلة وقت اللعب كانت السبب الرئيسي وراء رحيله عن باريس سان جيرمان وسعيه لخوض تجربة جديدة في الخارج. وقال: “كان الأمر محبطاً في بعض الأحيان، فقد سجلت أهدافاً في أربع أو خمس مباريات متتالية، ومع ذلك لم أشارك كأساسي في أي منها. أن تكون في حالة فنية جيدة ولا تحصل على فرصة للعب، كان عليّ تحويل هذا الإحباط إلى دافع”.

وأضاف: “لن يستطيع أحد التشكيك في احترافيتي، أو مساهماتي، أو عزيمتي. بالطبع شعرت بالاستياء، لكنني حولت ذلك الغضب إلى وقود يدفعني للأمام”.

واختتم راموس حديثه قائلاً: “أعيش الآن حياة سعيدة في أجواء هادئة. أحصل على وقت لعب أكثر، في نادٍ يمنحني مساحة أكبر للتعبير عن نفسي، نحن نستمتع باللعب، ألعب بشكل أكبر مع المنتخب الوطني، وهو أمر لا يقل أهمية، كما يمثل واجهة مختلفة؛ إنه مصدر فخر”.