في 18 أغسطس 2026، أعلنت الهند أنها تمكنت من تفكيك شبكة تحمل اسم “شهزاد بهاتي” وتقول إنها مدعومة من باكستان، حيث نفذت قوات الأمن عمليات متزامنة في 14 ولاية وأوقفت أكثر من 200 شخص على صلة بالشبكة.
تفكيك الشبكة والاعتقالات
وفقًا للبيان الهندي، استهدفت العمليات شبكة “شهزاد بهاتي” التي تُوصف بأنها تنظيم إرهابي، وتم ضبط ذخائر وكاميرات مراقبة استُخدمت allegedly لأغراض تجسسية. وأوضحت السلطات الهندية أن بعض الذخائر تحمل علامات تابعة لمجمع الصناعات الدفاعية الباكستاني “بي أو إف”.
تصريحات الوزير الهندي
نشر وزير الداخلية الهندي أميت شاه منشورًا على منصة “إكس” أكد فيه أن الحكومة نجحت في تفكيك التنظيم المدعوم من جهاز الاستخبارات الباكستاني، وأن الاعتقالات أحبطت خططًا لتنفيذ هجمات. وشدد شاه على أن المضبوطات تدعم ادعاءات التوريد الباكستاني.
نفي باكستان وسياق التوتر
من جانبه، نفى متحدث وزارة الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي الاتهامات الهندية، معتبرًا أن ربط العمليات والتوقيفات بباكستان يشكل “جزءًا من حملة خبيثة” واتهم الحكومة الهندية بممارسة “دعاية مناهضة لباكستان”. وتذكر التوترات المستمرة بين البلدين منذ تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947، خاصة النزاع على إقليم كشمير الذي أدى إلى حروب ومواجهات عسكرية متكررة، حيث تتهم نيودلهي إسلام آباد بدعم جماعات مسلحة تنشط ضدها، وهو ما تنفيه باكستان.






