العمليات العسكرية غرب تعز
في بيان نشر على صفحة محور تعز العسكري بفيسبوك، أعلن الجيش اليمني يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026 أنه صد هجومًا شنته ميليشيا الحوثي الإرهابية على جبهة الكدحة غربي المحافظة، ما أجبر المهاجمين على التراجع بعد تكبدهم خسائر بشرية لم يُحدد عددها.
المواجهات في الوازعية والأغبرة
وفجر نفس اليوم، أعلن الجيش مقتل ثلاثين عنصرًا من الحوثي وإصابة ستين آخرين خلال اشتباكات وغارات قرب مفرق الظريفة بمديرية الوازعية غرب تعز. وفي وقت لاحق، أوضح الوكيل المساعد لوزارة الإعلام اليمنية فياض النعمان أن القوات المسلحة والمقاومة الشعبية استعادت جبل البازلة ومنطقة مدخولة في جبهة الأغبرة الواقعة بين الوازعية ولحج بعد معارك عنيفة مع الحوثيين.
التطورات الشاملة على خريطة السيطرة
تؤكد هذه الأحداث على تقلبات خريطة السيطرة في اليمن، حيث أحرز الحوثيون تقدمًا مؤخرًا في الساحل الغربي وسيطروا على مناطق استراتيجية في الحديدة وتعز، منها مدينة المخا وجزيرة مَيّون بمضيق باب المندب، وفق مصادر محلية. من جهة أخرى، حققت القوات الحكومية تقدمًا في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم، بينما تستمر المواجهات في مأرب والضالع والبيضاء، وتتزامن مع غارات جوية تستهدف مواقع الحوثيين في عدة مناطق.
يأتي هذا التصعيد ضمن مسار عسكري بدأ مطلع يوليو 2026 ويُعد الأوسع منذ سنوات من الهدوء النسبي الذي تبع هدنة أبريل 2022، وتزايدت وتيرة القتال خلال سبتمبر الجاري خاصة حول مضيق باب المندب والساحل الغربي. وتجدر الإشارة إلى أن الحرب في اليمن مستمرة منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.






