عاجل
الأحد، 1 نوفمبر 2026٢٠ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 21°C

مسؤول يمني: القوات الحكومية تستعيد جبل البازلة ومنطقة مدخولة بين تعز ولحج

18/09/2026 15:02

تفاصيل الاستعادة في جبهة الأغبرة

أفاد الوكيل المساعد لوزارة الإعلام اليمنية، فياض النعمان، يوم الجمعة، بأن القوات الحكومية تمكنت من استعادة موقعين يقعان بين محافظتي تعز ولحج غربي البلاد. وأوضح النعمان، في تصريح للأناضول، أن القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في جبهة الأغبرة، الواقعة بين مديرية الوازعية في تعز ومنطقة الصبيحة في لحج، استعادت جبل البازلة ومنطقة مدخولة بعد معارك عنيفة مع مليشيات الحوثي.

خسائر الحوثيين واستهداف التعزيزات

وأشار النعمان إلى أن القوات الحكومية أوقعت خسائر في الأرواح والعتاد في صفوف الحوثيين خلال المواجهات، كما استهدفت تعزيزات عسكرية تابعة للجماعة. وذكر أن القوات المسلحة استهدفت أيضاً مواقع أخرى وآليات عسكرية للحوثيين في قرية الحرثة بعزلة الظريفة في مديرية الوازعية غربي تعز.

الأهمية الاستراتيجية لجبهة الأغبرة

تحظى جبهة الأغبرة بأهمية كبيرة نظراً لموقعها الحيوي الذي يربط بين لحج وتعز، مما يجعلها مرتبطة ميدانياً بجبهات أخرى في نطاق المحافظتين، وفقاً لإعلام محلي. ولم يصدر أي تعقيب فوري من جماعة الحوثي حول هذه المواجهات، التي تأتي في وقت تشهد فيه خريطة السيطرة في اليمن تحولات ميدانية، مع تصاعد القتال على عدة جبهات.

السياق الأوسع للتصعيد العسكري

وقد تقدم الحوثيون مؤخراً في الساحل الغربي وسيطروا على مناطق استراتيجية في محافظتي الحديدة وتعز، من بينها مدينة المخا، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر مثل جزيرة مَيّون الواقعة في مضيق باب المندب، وفقاً لإعلام محلي. في المقابل، حققت القوات الحكومية، حسب المصدر نفسه، تقدماً في محافظة الجوف باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة، بينما تستمر المواجهات في جبهات مأرب والضالع والبيضاء. ويتزامن ذلك، بحسب الإعلام المحلي، مع غارات جوية تستهدف مواقع وتحركات للحوثيين في مناطق متعددة. وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو 2026، وهو الأوسع منذ سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل 2022. وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر الجاري، لا سيما في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.