بداية التحدي
بدأت القصة عندما قرر جاي لوكاريلي، البالغ من العمر 31 سنة والساكن في أكرون بولاية أوهايو، أن يخوض تحدياً باستخدام لعبة البيسبول المعروفة “MVP Baseball 2005″، مستعيناً باللاعب السابق لفريق هيوستن أستروس روي أوزوالت، الذي كان من أبطال طفولته.
في لعبة البيسبول، يُقصد بالمباراة المثالية أن ينهي الرامي المباراة كاملة دون أن يسمح لأي لاعب من الفريق المنافس بالوصول إلى أي قاعدة، وهو إنجاز نادر حتى في المباريات الفعلية.
العقبات واللحظات الصعبة
بدأ لوكاريلي بنشر محاولاته على تطبيق “تيك توك”، وسرعان ما تحولت محاولته الشخصية إلى موضوع يتابعه المئات، يترقبون نجاحه في تجاوز التحدي.
كان يخصص نحو ثماني ساعات يومياً للشاشة، بينما زاد عدد المحاولات بسرعة، وبدأ المتحدثون يتحدثون عن اختياراته للرميات ويشاركون أبرز لحظات فشله.
في إحدى المحاولات، أصيب أوزوالت داخل اللعبة في الشوط السابع، وفي محاولة أخرى أدى خطأ في الرمي خلال الشوط الثامن إلى إنهاء المحاولة.
لكن أصعب اللحظات حدثت عندما أصبح لوكاريلي يبعد لاعباً واحداً فقط عن تحقيق “المباراة المثالية”، قبل أن يرسل دوغ ميرابيلي الكرة ويضعف الحلم في اللحظة الأخيرة.
حتى أوزوالت الحقيقي علم بالمتابعة، وأعرب عن تمنياته للوكاريلي بالنجاح.
تحقيق الحلم والآفاق المستقبلية
وفي 17 أغسطس، بعد 1992 محاولة غير ناجحة، انطلقت المحاولة التي تحمل الرقم 1993.
وصل لوكاريلي إلى الشوط التاسع دون أن يسمح لأي منافس بالوصول إلى أي قاعدة، ليجد نفسه مرة أخرى أمام ميرابيلي، اللاعب نفسه الذي أفسد حلمه من قبل.
أرسل ميرابيلي الكرة، ونجح أوزوالت داخل اللعبة في تسجيل الإخراج الأخير، مما مكن لوكاريلي أخيراً من تحقيق “المباراة المثالية” بعد 1993 محاولة.
وقال بعد الإنجاز إن يديه ظلتا ترتجفان بعد الرمية الأخيرة، بعد أن انتهت المتابعة التي كان جمهور متزايد يتابعها عبر الإنترنت.
وقد لا تكون المحاولة التي تحمل الرقم 1993 نهاية القصة، حيث ألمح لوكاريلي إلى تحدٍ أصعب: لعب موسم كامل من 162 مباراة دون خسارة.






