خصائص تمر الصقعي
يُعتبر تمر الصقعي أحد أصناف التمور البارزة التي تُزرع في السعودية، ويرتبط زراعته ببيئة منطقة القصيم التي تمنحه جودة عالية ومذاقًا مميزًا. يُنتج هذا الصنف أيضًا في مناطق أخرى مثل العارض بالقرب من الرياض، ويتميز شكليه الأسطواني المستطيل وتلوندرجاته بين الأصفر والبني، ما يمنحه مظهرًا مميزًا في أسواق التمور.
مكانته في قطاع التمور السعودي
تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن المملكة تنتج أكثر من 300 نوع من التمور، بما فيها السكري والخلاص والعجوة والصفري والصقعي، ويصل الإنتاج السنوي إلى أكثر من 1.6 مليون طن يُستخرج من نحو 34 مليون نخلة. يشهد موسم التمور في القصيم نشاطًا كبيرًا في عمليات الجني والتعبئة والتسويق، بالإضافة إلى إقامة مهرجانات وأسواق متخصصة تجذب المنتجين والتجار والمستهلكين. لا يقتصر دور تمر الصقعي على كونه محصولًا زراعيًا فحسب، بل يمثل جزءًا من الموروث الغذائي والزراعي ويدعم النشاط الاقتصادي المرتبط بالنخيل من الزراعة إلى الصناعات التحويلية.
تطور صادرات التمور
وفقًا لبيانات وزارة البيئة والمياه والزراعة، تجاوزت صادرات التمور ومشتقاتها في عام 2022 حاجز 321 ألف طن وقيمتها تجاوزت 1.28 مليار ريال، ووصلت إلى 111 دولة حول العالم. يعزى هذا التقدم إلى تبني التقنيات الحديثة، وتحسين معايير الجودة، وتطوير أساليب التعبئة والتسويق، ما أدى إلى strengthening حضور المنتج السعودي داخل الأسواق المحلية والخارجية.
بهذه الخصائص الشكلية والغذائية، يظل تمر الصقعي مثالًا على تنوع الزراعة السعودية واستمرار передаِ الخبرات الزراعية التي حافظت على تنوع أصناف النخيل في الوطن.






