عاجل
٥ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 19 أغسطس 2026
الرياض +23°C

فرنسا تعلن طرد دبلوماسيين إيرانيين ردا على منع طهران عودتهم بعد احتجازهم

19/08/2026 03:01

فرنسا تعلن طرد دبلوماسيين إيرانيين

صرح وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو بأن باريس ستُبعد عدداً من الدبلوماسيين الإيرانيين عن أراضيها في الأيام القادمة، وذلك رداً على إعلان طهران اعتبار الدبلوماسيين الفرنسيين شخصين غير مرغوب فيهما.

وأوضح بارو في منشور على منصة إكس، مرفقاً بمقابلة مع صحيفة لا مونتاني، أن التنفيذ سيجري قريباً.

خلفيات الاحتجاز والاتهامات المتبادلة

جاء الإعلان الفرنسي بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الاثنين أنها أخبرت باريس بأن الدبلوماسيين الفرنسيين اللذين احتجزا لفترة وجيزة في طهران الشهر الماضي لن يُسمح لهما بالعودة إلى إيران.

سبق لبارو أن وصف في 20 تموز/يوليو احتجاز الدبلوماسيين بأنه عمل ترهيب بالغ الخطورة، مشيراً إلى أن الملحق الثقافي للسفارة تعرّض لاعتداء.

وبحسب الوزير الفرنسي، فإن الدبلوماسيين احتُجزا لساعات دون سبب واضح، وخضعا للتحقيق، وتعرض أحدهما لاعتداء جسدي قبل أن يعودا إلى السفارة.

من جانبها، نفت طهران حدوث أي اعتداء، وقالت إن الأجهزة الأمنية استجوبت الدبلوماسيين لفترة وجيزة بعد مشاركتهما في اجتماع مع أشخاص مطلوبين للسلطات.

قضية المصممين الإيرانيين وتطورات أخرى

أفاد أقارب المصممين الغرافيكيين الإيرانيين آريا كاسائي وإلهه “إيلي” ناغيلو أن كلا منهما يقبع في السجن منذ توقيفهما في طهران في 19 تموز/يوليو بعد لقاء مع الدبلوماسيين الفرنسيين.

أوِّقِفَ كاسائي، البالغ 46 عاماً، وناغيلو، البالغة 36 عاماً، خلال اجتماع عمل مع ممثلين للقسم الثقافي في السفارة الفرنسية، الذي كان مخصصاً لمشروع “فيلا زاديغ” الخاص بالإقامات والتبادلات الفنية.

جرى الاجتماع في منزل كاسائي في طهران بينما كان المصممان يعملان على إعداد الهوية البصرية للمشروع.

لم يتطرق بارو إلى قضية المصممين، لكنه أكد أن فرنسا تقف بجانب الشعب الإيراني من خلال دعم فنانيه وعلمائه وباحثيه، ووصف ما جرى بأنه اعتداء فاضح ومتعمد ضد الدبلوماسيين الفرنسيين.

وأضاف الوزير أن الشعب الإيراني هو الضحية الكبرى في هذه المرحلة المتوترة، حيث يقع بين ضغوط القمع العنيف للاحتجاجات التي حدثت في كانون الثاني/يناير 2026 وبين خطر القصف.

ويشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وإيران تشهد توتراً شديداً منذ سنوات.