تفاصيل الدفعة الأخيرة
في يوم الجمعة الموافق 18 سبتمبر 2026، وصل 882 مواطناً سودانياً إلى أراضيهم قادمين من مصر، وذلك على متن 18 حافلة ضمن إطار برنامج العودة الطوعية.
تصريحات اللجنة والمسؤولين
أفادت «لجنة الأمل للعودة الطوعية»، التي تُعنى بتنظيم مثل هذه العمليات، بأن الحافلات انطلقت من منطقة فيصل الواقعة في محافظة الجيزة المصرية، وحملت على متنها العائدين.
وأوضح ماهر الزين، رئيس لجنة النقل بالعودة الطوعية، أن المجموعة شملت طلاباً في المراحل التعليمية العامة بالإضافة إلى طلبة من جامعات مختلفة.
وأضاف الزين أن هناك تزايداً في إقبال السودانيين المقيمين في مختلف المحافظات المصرية على العودة إلى بلادهم.
وأشار إلى أن العائدين يستطيعون المشاركة في جهود إعادة البناء والإعمار وتعزيز الاستقرار داخل السودان.
سياق العودة والجهود السابقة
وتأتي هذه الدفعة في ظل استمرار عودة السودانيين من مصر خلال الأشهر الأخيرة.
وفي 10 سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلنت اللجنة ذاتها عن عودة مجموعة تضم 392 فرداً إلى السودان على متن 8 حافلات، بينما عاد 980 سودانياً من القاهرة في 7 من الشهر نفسه.
خلال أغسطس/ آب الماضي، بلغ عدد العائدين 4 آلاف و977 سودانياً عبر 6 رحلات ضمن نفس البرنامج.
الأثر الإنساني والوضع في السودان
ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل/ نيسان 2023، غادر أكثر من مليون ومئتا ألف سوداني إلى مصر، وفق مصادر رسمية، بينما كان عدد المقيمين هناك قبل الحرب يقرب من خمسة ملايين سوداني، ما جعل مصر واحدة من أهم وجهات النازحين.
وحتى نهاية 2025، وصل عدد العائدين طوعاً إلى السودان إلى ما يقارب 428 ألفاً و676 فرداً، وفقاً لأرقام سابقة ذكرها السفير عبد القادر عبد الله.
وجاءت هذه العمليات بعد مبادرة أطلقتها السلطات المصرية في أكتوبر/ تشرين الأول من العام ذاته، بهدف نقل الراغبين في العودة من السودانيين عبر قطار خاص يربط بين القاهرة وأسوان في الجنوب.
وأدت الحرب التي اندلعت بين القوات السودانية وميليشيا «الدعم السريع»، وفق تقديرات دولية وأممية، إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا وتشريد ما يقرب من 13 مليون شخص.






