عاجل
١٣ صفر ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 29 يوليو 2026
الرياض +15°C

وكالة الطاقة الدولية تحذر: إنهاء الحرب على إيران وفتح هرمز ضروري لاستقرار الإمدادات

21/07/2026 13:49

تحذير الوكالة الدولية للطاقة

أكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن إنهاء الحرب على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز خطوة ضرورية لمنع تفاقم الأزمة في إمدادات الطاقة العالمية.

ولفت البيان الصادر عن الوكالة، الذي تزامن مع تصاعد الهجمات الأمريكية على إيران، إلى أن تأخير استئناف صادرات الغاز من الخليج قد يطيل أمد نقص الإمدادات، مما يؤثر على كل المستوردين وبشكل خاص على أوروبا التي تعمل على إعادة ملء مخزونات الغاز قبل قدوم الشتاء.

التصعيد العسكري وتداعيات الملاحة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، المعروفة باسم “سنتكوم”، في وقت سابق من يوم الثلاثاء إتمام الموجة العاشرة من الضربات على إيران، مشيرة إلى أن هذه الهجمات استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، قدرات بحرية، منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى منظومات دفاع جوي.

تصاعدت المواجهات حيث تستمر الولايات المتحدة في شن سلسلة من الضربات على أهداف داخل إيران، بينما ترد طهران باستهداف سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية situated في عدة دول بالمنطقة.

يحدث ذلك على الرغم من توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في الثامن عشر من يونيو الماضي، التي نصت على وقف إطلاق النار وفتح باب مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق شامل.

ومع ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثامن من يوليو الجاري انتهاء الهدنة، بعد أن استهدفت إيران ثلاث سفن في مضيق هرمز، ما دفع واشنطن لاستئناف حملاتها العسكرية داخل إيران، بينما heightened responses من طهران في المنطقة.

تستمر الولايات المتحدة في المطالبة بضمان حرية الملاحة وأمانها في مضيق هرمز، بينما تصر إيران على وضع نظام لتنظيم مرور السفن عبر هذا الممر الحيوي، الأمر الذي يزيد المخاوف من اضطراب صادرات النفط والغاز من المنطقة.

التأثير على الأسواق والطرق البديلة

وأوضح بيرول أن أي تأخير إضافي في استئناف صادرات الغاز من الخليج قد يطيل أمد نقص الإمدادات، مما يؤثر على جميع المستوردين وبشكل خاص على أوروبا التي تسعى لإعادة تعبئة مخزونات الغاز قبل حلول الشتاء.

وأشار إلى أن التهديدات المتزايدة التي تواجه مضيق باب المندب، الذي أصبح ممرًا بديلًا متزايد الأهمية لمضيق هرمز، تزيد من حدة المخاوف القائمة.

وأضاف أن أسواق النفط الخام في الوقت الحالي تستفيد من عدة عوامل داعمة، أبرزها التدفقات الكبيرة من منتجي الخليج، بفضل الجهود المكثفة التي تبذلها السعودية والإمارات، حيث تستمر هذه الإمدادات في الوصول إلى الأسواق العالمية عبر مسارات بديلة عن مضيق هرمز، بالإضافة إلى الكميات التي ما زالت تعبر عبره.

وشدد على أنه لا مجال للتراخي في ما يخص أمن النفط، نظرًا لتصاعد الأعمال العدائية واستمرار تراجع المخزونات التجارية المتاحة.

وأوضح أن أنشطة المصافي وإمدادات المنتجات المكررة لم تشهد انتعاشًا يتناسب مع انتعاش شحنات النفط الخام، مما يؤدي إلى حدوث نقص أكبر في أسواق المنتجات المكررة مثل الديزل والبنزين مقارنة بأسواق الخام.

وتعاني الأسواق العالمية من تقلب كبير نتيجة تداعيات الصراع والضغوط التصاعدية التي يفرضها على أسعار النفط ومعدلات التضخم.