التفاصيل الأولية للاتهام
في 21 سبتمبر 2026، أكدت هيئة أهلية سودانية أن قوات الدعم السريع قتلت خمسة مدنيين وأصابت سبعة وعشرين آخرين خلال هجوم استهدف سوق بلدة أم بادر في شمال كردفان.
ما ورد في بيان هيئة دار حمر
نقلت هيئة طوارئ دار حمر (أهلية) في بيان مقتضب أن الضحايا شملوا صائغ ذهب، وأن سبعة وعشرين شخصاً جرحوا نتيجة اعتداء المليشيا على السوق.
إجراءات القوات في المنطقة
أشارت الهيئة إلى أن قوات الدعم السريع اتخذت من المنطقة الواقعة بين سوق أم بادر للتعدين ومنطقة أم بادر الحلة مقرا لعرباتها القتالية، وأنها نهبت سوق الذهب وجميع المحلات بالبلدة في وقت سابق من اليوم.
تطورات الميدان وردود الأفعال
لم تصدر قوات الدعم السريع أي تعليق على هذه الاتهامات. وفي السياق نفسه، أعلن الجيش السوداني عن تحقيق تقدم واسع في مناطق ما زالت تحت سيطرة الدعم في شمال وغرب الولاية، وسيطر على منطقة الجمامة الاستراتيجية شمال شرق مدينة سودري بعد معارك، وكذلك على إحدى عشرة منطقة أخرى في اليوم السابق.
سياق النزاع في إقليم كردفان
تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات مستمرة بين الجيش والدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وتندلع الحرب منذ أبريل/ نيسان 2023، مما أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص وفق تقديرات دولية.






