أعلنت جهة إغاثية سودانية، الثلاثاء، أن أكثر من 10 مدنيين قُتلوا وأُصيب آخرون في هجوم نسبته إلى قوات الدعم السريع واستهدف قرية في ولاية غرب كردفان جنوبي البلاد.
وأوضحت هيئة طوارئ دار حمر الأهلية في بيان أن هجوماً لقوات الدعم السريع استهدف قرية أبو عجال، الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي من محافظة النهود، وأدى إلى سقوط أكثر من 10 قتلى من المدنيين.
وأضافت الهيئة أن الهجوم أوقع أيضاً عدداً كبيراً من الجرحى بين السكان، واتهمت القوات بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في القرية.
ولم تذكر الجهة الإغاثية دوافع الهجوم، في حين لم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع حول هذه الاتهامات.
سياق الأزمة والحرب المستمرة
منذ أبريل/نيسان 2023، تشهد السودان مواجهات بين قوات الدعم السريع والجيش بسبب خلاف حول دمج القوات في المؤسسة العسكرية، ما خلّف عشرات الآلاف من القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، إضافة إلى مجاعة ضمن أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
حشود في غرب كردفان وتقدم للجيش
تشهد ولاية غرب كردفان حشوداً عسكرية لقوات الدعم السريع، بالتزامن مع اقتراب الجيش من مدينتي النهود والخوي بعد تقدمه في مناطق مجاورة ضمن ولاية شمال كردفان.
وكانت شبكة أطباء السودان أعلنت السبت مقتل 25 مدنياً في مدينة أم بادر بولاية شمال كردفان، وحمّلت الدعم السريع مسؤولية مقتلهم.
وأعلن الجيش السوداني الجمعة سيطرته على مدينة المزروب في شمال كردفان، وقال إنه كبّد قوات الدعم السريع خسائر في الأرواح والمركبات.
وفي 26 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الجيش السيطرة على منطقة أم شرو في شمال كردفان، بعد يوم من إعلانه السيطرة على مدينة سودري في الولاية ذاتها.
وخلال الأسابيع الأخيرة، أحرز الجيش السوداني تقدماً في مناطق واسعة من شمال كردفان عقب معارك مع قوات الدعم السريع، وأعلن بسط سيطرته على 11 منطقة في الولاية.
ومنذ أواخر يوليو/تموز الماضي، وسّع الجيش نطاق سيطرته في شمال كردفان بعد استرجاعه مدينة بارا ومنطقتي جبرة الشيخ وأم سيالة، وتأمين الطريق الوطني الذي يصل بارا بمدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.






