عاجل
٢ محرم ١٤٤٨ هـ| الخميس، 18 يونيو 2026
الرياض +15°C

استقالة تولسي غابارد من منصب مديرة الاستخبارات الوطنية لتقديم الدعم لزوجها المصاب بسرطان نادر

22/05/2026 21:02

قدمت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، استقالتها إلى الرئيس دونالد ترامب، مبرِّحةً رغبتها في الوقوف بجانب زوجها خلال معركته مع نوع نادر للغاية من سرطان العظام.

إعلان الاستقالة وتحديد الموعد النهائي

أفادت شبكة “فوكس نيوز ديجيتال” أن غابارد أخبرت الرئيس ترامب بقرارها خلال اجتماع عُقد في المكتب البيضاوي يوم الجمعة، وأشارت إلى أن آخر يوم عمل لها في المنصب من المقرر أن يكون في 30 يونيو 2026.

رسالة الاستقالة ومضمونها

حصلت “فوكس نيوز ديجيتال” على نسخة حصرية من رسالة الاستقالة التي أبدت فيها غابارد شكرها للثقة التي منحه إياها ترامب، وللفرصة التي أُتيحت لها لقيادة الاستخبارات الوطنية خلال العام ونصف العام الماضيين. وكتبت غابارد: “مع الأسف، يجب عليّ تقديم استقالتي، على أن يسري مفعولها في 30 يونيو 2026. فقد تم تشخيص زوجي، أبراهام، مؤخرًا بنوع نادر للغاية من سرطان العظام.”

وأشارت إلى أن زوجها يواجه “تحديات جسيمة في الأسابيع والأشهر المقبلة”، مضيفةً أن الوقت يتطلب منها الانسحاب من الخدمة العامة لتكون إلى جانبه وتدعمه بالكامل خلال هذه المحنة.

دعم الزوج طوال السنوات

ذكرت غابارد أن أبراهام كان “سندها طوال أحد عشر عاماً من الزواج”، وأنه كان عونًا لها خلال مهمتها في شرق أفريقيا ضمن عمليات خاصة مشتركة، وكذلك خلال الحملات السياسية المتعددة، والآن خلال توليها منصب مديرة الاستخبارات الوطنية. وأوضحت أن قوته وحبه كان لهما أثر كبير في دعمها، مؤكدةً أنها لا تستطيع بضمير مرتاح أن تطلب منه خوض هذه المعركة بمفرده بينما تستمر في مهامها الشاقة.

إنجازات غابارد في منصبها

في رسالتها، أكدت غابارد أنها “أحرزت تقدمًا ملحوظًا في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، حيث عززت الشفافية بشكل غير مسبوق وعادت بالنزاهة إلى مجتمع الاستخبارات”، مع الإقرار بأنه لا يزال هناك عمل مهم ينتظر الإنجاز.

وأعربت عن التزامها ” بضمان انتقال سلس وشامل خلال الأسابيع القادمة لتفادي أي انقطاع في القيادة أو الزخم، وشكرت ترامب وفريقه على تفهمهم للظروف الشخصية الصعبة التي تمر بها عائلتها”.

سياسات وإجراءات رئيسية خلال توليها المنصب

منذ توليها المنصب، شرعت غابارد في جهود لإعادة هيكلة المجتمع الاستخباراتي، شملت تقليص حجم الوكالة وتوفير أكثر من 700 مليون دولار سنويًا للمساهمين في الضرائب، بالإضافة إلى إلغاء برامج التنوع والإنصاف والشمول داخل المجتمع الاستخباراتي.

كما رفعت السرية عن أكثر من نصف مليون صفحة من السجلات الحكومية، بما فيها ملفات تتعلق بالتحقيق في قضية ترامب وروسيا، واغتيال جون كينيدي وروبرت كينيدي، وغيرها من القضايا.

وبصفتها مديرةً، منعت غابارد من خلال المركز الوطني لمكافحة الإرهاب دخول أكثر من 10,000 شخص مرتبطين بتجارة المخدرات والإرهاب إلى الولايات المتحدة عام 2025، ووضعّت أكثر من 85,000 شخص آخرين على قوائم مراقبة الإرهاب.

للنشر و الاعلان