عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية تستقيل لتكريس وقتها لزوجها المريض

22/05/2026 21:02

أعلنت مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، استقالتها من منصبها في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، مشيرةً إلى ضرورة التفرغ لأسباب عائلية. وجاءت الاستقالة في يوم الجمعة، بعد أن تباينت مواقفها مع الرئيس دونالد ترمب بشأن القضايا المتعلقة بالحرب في إيران.

رسالة الاستقالة على منصة “إكس”

نشرت غابارد رسالة موجهة إلى الرئيس ترمب عبر منصة “إكس” (Twitter) تفيد فيها أنها ستحمل مسؤولية رعاية زوجها بعد تشخيصه بنوع نادر للغاية من سرطان العظام. وكتبت في تغريدة: “أنا ممتنة للغاية للثقة التي وضعها الرئيس ترمب فيّ وللفرصة التي أُتيحت لي لقيادة @ODNIgov خلال العام والنصف الماضيين. للأسف، يجب أن أقدم استقالتي اعتبارًا من 30 يونيو 2026. زوجي، أبراهام، تم تشخيصه مؤخرًا بنوع نادر جدًا من سرطان العظام”.

تأكيد شبكة “فوكس نيوز” على السبب العائلي

صفت شبكة “فوكس نيوز” الاستقالة بأنها جاءت لتتيح لمديرة الاستخبارات الوطنية التفرغ الكامل لدعم زوجها في “معركته مع نوع نادر للغاية من سرطان العظام”. وأفادت أن غابارد أبلغت الرئيس ترمب بقرارها خلال اجتماع عُقد في المكتب البيضاوي يوم الجمعة.

تفاصيل الاستقالة الرسمية

حصلت “فوكس نيوز” على نسخة من رسالة الاستقالة الرسمية التي عبّرت فيها غابارد عن “امتنانها العميق للثقة التي منحتها لها الإدارة الأمريكية وفرصة قيادة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال العام والنصف الماضيين”. وأوضحت أن الاستقالة ستصبح سارية المفعول في 30 يونيو 2026، مشيرة إلى أن زوجها أبراهام يواجه تحديات صحية جسيمة في الأسابيع والأشهر القادمة.

وأضافت غابارد أن الوقت يتطلب منها الانسحاب من العمل العام لتكون بجانبه وتدعمه “بقوة” في هذه المحنة. وأشارت إلى أن زوجها كان “سندًا” لها طوال أحد عشر سنة من زواجهما، وأنه كان دائمًا مصدر دعم لها خلال مسيراتها السياسية المتعددة.

إنجازات غابارد في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية

تطرقت غابارد إلى ما حققته خلال فترة توليها المنصب، مؤكدة أنها “حققت تقدماً ملحوظاً في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، حيث عززت الشفافية بشكل غير مسبوق، وأعادت النزاهة إلى مجتمع الاستخبارات”. وأكدت التزامها بضمان انتقال سلس وكامل خلال الأسابيع المقبلة لتفادي أي انقطاع في القيادة أو سير العمل.

وختمت رسالتها بالشكر للادارة والشعب الأمريكي على “شرف خدمة أمتنا كمديرة للاستخبارات الوطنية” معبرةً عن امتنانها خلال “هذه الفترة العصيبة والشخصية للغاية التي تمر بها عائلتنا”.

سياسات وإجراءات غابارد في المنصب

خلال توليها منصب مديرة الاستخبارات الوطنية، قادت غابارد جهودًا تحويلية لإعادة هيكلة مجتمع الاستخبارات، شملت تقليص حجم الوكالة وتوفير أكثر من 700 مليون دولار سنويًا لدافعي الضرائب، بالإضافة إلى إلغاء برامج التنوع والإنصاف والشمول داخل المجتمع الاستخباراتي.

كما رفعت غابارد السرية عن أكثر من نصف مليون صفحة من السجلات الحكومية، بما فيها سجلات تتعلق بالتحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات لصالح ترمب، وملفات تتعلق باغتيال جون كيندي وروبرت كيندي، وغيرها من القضايا.

ومن خلال “المركز الوطني لمكافحة الإرهاب”، منعت غابارد دخول أكثر من 10 آلاف شخص مرتبطين بتجارة المخدرات والإرهاب إلى الولايات المتحدة، ووضعت أكثر من 85 ألف شخص آخرين على قوائم مراقبة الإرهاب.

للنشر و الاعلان