أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته اليوم السبت أن الاحتمالات متساوية بين إبرام صفقة نووية جيدة مع إيران أو اللجوء إلى عملية عسكرية قوية لا سابقة لها. وأشار إلى أنه سيجتمع اليوم مع المستشارين فانس، ويتكوف، وكوشنر لمناقشة أحدث رد فعل طهران.
تصريحات ترامب أمام “أكسيوس”
في حديثه مع موقع “أكسيوس”، صرح ترامب قائلاً: “هناك خياران أمامنا مع إيران: إما أن نضربهم بقوة غير مسبوقة أو نتوصل إلى اتفاق جيد. الاحتمالات متساوية الآن… البعض يفضّل إبرام اتفاق، والبعض الآخر يفضّل استئناف الحرب”.
مواقف ترامب من أي اتفاق محتمل
وأكد الرئيس أن أي اتفاق يجب أن يشمل مسألة تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون الإيراني الحالي، مشدداً على أنه لن يوافق إلا على “اتفاق جيد”. وأضاف أنه سيجتمع اليوم مع ويتكوف وكوشنر لتبادل الآراء حول أحدث رد إيراني، ومن الممكن أن ينضم إلى اللقاء المستشار فانس.
تقدم المفاوضات وفقًا لشبكة سي.بي.إس نيوز
نقلت شبكة “سي.بي.إس نيوز” عن ترامب قوله إن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين “يقتربون كثيرًا” من إبرام اتفاق يضع حداً للصراع. وأوضح أن أي اتفاق نهائي يجب أن يمنع إيران من الحصول على سلاح نووي ويضمن “التعامل بشكل مرضٍ” مع اليورانيوم المخصب الإيراني.
إعلان عن تقدم محادثات الوساطة الإقليمية
ذكرت المصادر الرسمية أن إيران والولايات المتحدة وباكستان، التي تلعب دور الوسيط، أعلنوا اليوم السبت عن تحقيق تقدم في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت قبل ثلاثة أشهر تقريبًا. وفي مقابلة منفصلة، نقل موقع “أكسيوس” عن ترامب قوله إنه سيناقش مع مستشاريه أحدث مسودة اتفاق مع إيران، وأنه قد يتخذ قرارًا بشأن استئناف الحرب بحلول غد الأحد.
وأضاف ترامب: “إما أن نتوصل إلى اتفاق جيد أو سأقضي عليهم تمامًا”. ويظهر أن الرئيس يوازن بين مسارين؛ الدبلوماسية أو الضربة العسكرية، منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل ستة أسابيع لتسهيل التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز الذي تسيطر عليه طهران.






