عاجل
السبت، 31 أكتوبر 2026١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 23°C

أتراك تراقيا الغربية يرفضون وصف اللغة التركية بأنها تزيل التنوع

رفض تصريحات نائب وزير التعليم اليوناني

عبر أتراك تراقيا الغربية عن رفضهم لتصريحات نائب وزير التعليم اليوناني نيكوس بابايوانو، التي أشار فيها إلى أن استعمال اللغة التركية في تعليم الأقلية بالمنطقة يزيل التنوع بين أفرادها ويوحدهم تحت هوية واحدة.

بيان اتحاد أتراك تراقيا الغربية في أوروبا

أصدر الاتحاد الذي يمثل أتراك تراقيا الغربية في أوروبا بيانًا يوم الأربعاء أكد فيه أن التركية هي اللغة الأم للأقلية التركية في تراقيا الغربية، وهي جزء لا يتجزأ من هويتها واستقلالها التعليمي.

ولفت البيان إلى أن اليونان تعترف من حيث المبدأ بالنظام الخاص لتعليم الأقلية المستند إلى معاهدة لوزان، لكنها تتبع سياسات تؤدي تدريجيًا إلى إضعاف هذا الاستقلال في مجال التعليم.

وأشار إلى أن السلطات اليونانية تعلق أنشطة مدارس الأقلية واحدة تلو الأخرى بذريعة انخفاض أعداد الطلاب.

السياق التعليمي والمعاهدة

وكان بابايوانو قد صرح مؤخرًا ردًا على سؤال برلماني قدمه النائب عن حزب “نيكي” يورغوس رونتاس، بأن نظام تعليم الأقلية بالمنطقة يرتكز على معاهدة لوزان.

وأوضح أن مكانة اللغة التركية البارزة في تعليم الأقلية تؤدي إلى توحد أفرادها تحت هوية واحدة.

وادعى أن إيقاف أنشطة المدارس نتيجة قلة عدد التلاميذ لا يعادل إغلاقها.

وتعد تراقيا الغربية في اليونان موطنًا لأقلية مسلمة تركية يقدر عددها بنحو 150 ألف نسمة، وتتعرض غالبًا لسياسات تمييزية لأن السلطات تعتبرها أقلية دينية وليس عرقية.

على الرغم من أن معاهدة لوزان للسلام، الموقعة في 24 يوليو 1923، تتضمن أحكامًا تعترف بوجود الأتراك في تراقيا الغربية، فإن الحكومة اليونانية لا تعترف بالهوية العرقية للأقلية، بحجة أن عبارة “الأقلية التركية” غير موجودة في نص المعاهدة.