عاجل
١٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الإثنين، 24 أغسطس 2026

سوريا ترحب بإلغاء تصنيفها دولة راعية للإ Terror وتعتبره خطوة نحو التعافي الاقتصادي

24/08/2026 20:58

ترحيب رسمي من دمشق بالقرار الأمريكي

في 24 أغسطس 2026، أصدرت وزارة الخارجية السورية بياناً رحبت فيه بإلغاء الولايات المتحدة تصنيف سوريا دولةً راعيةً للإرهاب. واعتبرت الوزارة أن هذا الإجراء يمهد لدعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار في البلاد، ويفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية مع سوريا.

وأكدت الوزارة أن القرار من شأنه أن يسهم في دعم مبادرات التعافي الاقتصادي، وتوفير ظروف ملائمة لإعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار والأمن في سوريا والمنطقة، ما ينعكس إيجاباً على الشعب السوري ودول الجوار.

تصريحات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني

عبر منصة “إكس” الأمريكية، نشر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني منشوراً بارك فيه للشعب السوري هذا الحدث التاريخي المتمثل في رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد 47 عاماً من التصنيف الذي ارتبط بسياسات النظام البائد وممارساته.

وصف الشيباني الخطوة بأنها ثمرة التحول الذي صنعه السوريون وتجسيد لالتزام الدولة السورية الجديدة بالأمن والسلام الدوليين، بالإضافة إلى التعاون والشراكة مع الولايات المتحدة وسائر دول العالم. وأضاف أنه بتوجيهات الرئيس أحمد الشرع ستستمر الجهود لإزالة آثار العزلة وإقامة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، ما يعزز التنمية والاستقرار في سوريا والمنطقة.

كما قدم الشيباني خالص الشكر والتقدير للرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير توماس باراك، والإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس، ولكل من ساهم في إنجاز هذه الخطوة التاريخية.

آفاق مستقبلية وشكر وتقدير

أشارت دمشق إلى أن سوريا ظلت مدرجة على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979 خلال فترة حكم النظام السابق. وترى أن استكمال رفع التصنيف يفتح المجال أمام مزيد من التعاملات الاقتصادية والاستثمارات والتعاون الدولي، ويزيل القيود المرتبطة بالتصنيف، بينما تبقى قيود أمريكية أخرى خاضعة لمسارات قانونية منفصلة.

وأعربت الوزارة عن أملها في أن يتبع القرار خطوات إضافية تسهم في رفع ما تبقى من القيود التي تعيق تعافي سوريا، وتدعم عودتها إلى دورها الطبيعي والفاعل في محيطها العربي والدولي، وتشدد على تطلعها إلى تعميق الشراكات الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي خدمةً للمصالح المشتركة.