إغلاق شامل لشواطئ رأس الخيمة حتى إشعار آخر
في خطوة احترازية، أعلنت السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم السبت، إغلاق جميع الشواطئ الواقعة ضمن حدود إمارة رأس الخيمة شمالي البلاد، وذلك لحين إشعار لاحق. وجاء هذا القرار بعد يوم واحد من إغلاق شواطئ إمارة أم القيوين المجاورة، إثر حادثة تسرب نفطي انبعث من إحدى الناقلات البحرية.
دائرة الخدمات العامة تدعو للالتزام بالإرشادات
وأصدرت دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة بياناً عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، أوضحت فيه أنها اتخذت قراراً يقضي بإغلاق جميع الشواطئ في الإمارة إلى حين إشعار آخر. ودعت الدائرة المواطنين والمقيمين إلى ضرورة التقيد بالتوجيهات والتعليمات الصادرة عن الهيئات المعنية، وذلك حفاظاً على سلامة الجميع، وأكدت أنه سيتم الإعلان عن موعد إعادة فتح الشواطئ في مرحلة قادمة. ولم يوضح البيان الأسباب المباشرة وراء هذا الإغلاق، كما لم يذكر ما إذا كان مرتبطاً بالتسرب النفطي الذي أثر على سواحل إمارة أم القيوين المجاورة.
التسرب النفطي يمتد إلى سواحل ثلاث إمارات
ويأتي هذا الإجراء بعد ساعات من إعلان وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات، يوم الجمعة، عن إغلاق مؤقت لجميع شواطئ إمارة أم القيوين ومناطقها الساحلية، وذلك بعد رصد حالة من التلوث البحري نتجت عن تسرب نفطي من إحدى الناقلات. وأفادت الوزارة في بيانها السابق بأن التلوث امتد ليشمل شواطئ أم القيوين المطلة على مياه الخليج العربي، مما أدى إلى انبعاث روائح غير اعتيادية لاحظها السكان في كل من إمارات الشارقة وعجمان وأم القيوين.
السلطات تبدأ عمليات الاحتواء والتنظيف
وشددت الوزارة على أن هذه الروائح لا تمثل أي خطر صحي على السكان، وأوضحت أن الفرق المتخصصة باشرت على الفور إجراءات احتواء التلوث وعزل المناطق المتضررة، إلى جانب البدء في عمليات التنظيف والمعالجة. وناشدت الوزارة الصيادين ومرتادي البحر التوقف عن ممارسة الصيد في المناطق المتأثرة بالتلوث، والالتزام التام بالإرشادات الصادرة من الجهات المختصة. ولم تقدم السلطات الإماراتية أي معلومات حول موقع الناقلة البحرية التي تسببت في التسرب، ولا عن كمية النفط التي تسربت منها. تقع إمارتا رأس الخيمة وأم القيوين المتاخمتان على ساحل الخليج العربي، ولا يزال مدى انتشار التلوث البحري خارج المناطق المعلنة غير واضح حتى الآن.






