عاجل
١٧ صفر ١٤٤٨ هـ| الأحد، 2 أغسطس 2026
الرياض +11°C

السعودية تتهم الحوثي بالتصعيد وتعزز دعوات التهدئة وفتح الموانئ

25/07/2026 10:32

تصريحات السفير السعودي بشأن موقف الحوثي

قال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، في سلسلة تدوينات نشرها على منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن جماعة الحوثي تصر على اللجوء إلى التصعيد والعنف بدلاً من اتباع مسار التهدئة والسلام. وأضاف أن السعودية سعت ولا تزال تدعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة والسلام، وتساند عمل المبعوث الأممي إلى اليمن للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب اليمني.

الهجمات الحوثية على السفن السعودية في البحر الأحمر

بعد يومين من إعلان المملكة تعرض سفينة تملكها الرياض للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اشتعال حريق في مقدمتها دون تسجيل إصابات، أوضح السفير أن الميليشيا الحوثية الإرهابية ما زالت تصر على سلوك طريق التصعيد والعنف خدمة لأجندات خارجية لا علاقة لها باليمن ولا تخدم مصالح شعبه. وتابع أن هذه الميليشيا حوّلت اليمن إلى ورقة بيد أطراف خارجية تُستخدم متى شاءت لتحقيق مصالحها، على حساب أمن اليمن واستقراره، ومعاناة شعبه الذي يرزح تحت ظلم وتجويع وانتهاكات مستمرة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

واتهم الجماعة بأنها تواصل ترويج الادعاءات الباطلة ومحاولة تصدير أزماتها وإخفاقاتها إلى الخارج، للتنصل من مسؤوليتها عن المأساة الإنسانية التي تسببت بها.

جهود فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة والسياق الأوسع للأزمة اليمنية

وفي سياق متصل، أكد السفير السعودي مواصلة المملكة مساندتها جميع المبادرات الرامية إلى فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية، لتمكين اليمنيين من السفر بعد أن عمل الحوثيون على منع تسيير الرحلات منه بحجج واهية. وشدد على أن السعودية ستواصل دعم دخول السفن إلى موانئ الحديدة لتلبية احتياجات الشعب اليمني، بينما تواصل الميليشيا الحوثية اعتداءاتها الجبانة على السفن التجارية المدنية في البحر الأحمر، ما يهدد حرية الملاحة الدولية وأمن المنطقة.

ومساء الأربعاء، أعلنت جماعة الحوثي استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وقالت إن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق فيهما. وقبل ذلك بيومين، أعلنت الجماعة فرض “حظر ملاحة بحرية” على السعودية، ردا على ما قالت إنه حصار تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الأزمة اليمنية التي بدأت قبل نحو 12 عاماً، بعدما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/أيلول 2014، ما دفع تحالفا تقوده السعودية إلى التدخل عسكريا عام 2015 دعما للحكومة اليمنية. ورغم التهدئة النسبية منذ أبريل/نيسان 2022، لا تزال مواجهات متقطعة تشهدها جبهات القتال، فيما تصاعد التوتر منذ مطلع يوليو/تموز الجاري مع تسجيل مواجهات هي الأعنف منذ سنوات وخلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.