وجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الاثنين الموافق 26 أكتوبر 2026، برقية تهنئة إلى الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رابعة، معرباً عن تقديره للمواقف البرازيلية الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
تهنئة رئاسية فلسطينية للرئيس البرازيلي
وفي برقيته، نقل عباس أحرّ التهاني إلى لولا دا سيلفا وإلى الشعب البرازيلي، مؤكداً أن هذا الفوز يعكس إرادة الناخبين البرازيليين وثقتهم بسياسات الرئيس ومواقفه “الشجاعة والمسؤولة” على المستويين المحلي والدولي. كما أثنى على المواقف التاريخية للبرازيل التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتدعم حقوقه الوطنية المشروعة، وتستنكر الجرائم المرتكبة ضده.
إشادة بالتضامن البرازيلي وتمنيات بعيد الميلاد
وأعرب عباس عن اعتزازه بالتضامن البرازيلي مع فلسطين، معرباً عن ثقته في استمرار هذه المواقف “المبدئية والإنسانية العادلة”. وتمنى للرئيس البرازيلي الصحة والتوفيق في مواصلة مسيرة النجاح وتحقيق تطلعات شعبه، كما هنأه بمناسبة عيد ميلاده الذي يصادف غداً الثلاثاء.
نائب الرئيس الفلسطيني يصف لولا بـ”الصديق الوفي”
من جانبه، هنأ نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، لولا دا سيلفا بإعادة انتخابه، واصفاً إياه بأنه “الصديق الوفي والمناصر لحقوق الشعب الفلسطيني”. وقال الشيخ: “نهنئ فخامة الرئيس لولا دا سيلفا بانتخابه رئيساً للبرازيل، هذا الصديق الوفي والمناصر لحقوق الشعب الفلسطيني، متمنين له دوام التقدم والنجاح، وللشعب البرازيلي الصديق الازدهار والسلام والأمن والأمان”.
تفاصيل فوز لولا دا سيلفا في الانتخابات
وكانت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل قد أعلنت فوز لولا دا سيلفا بالانتخابات، بعد حصوله على 51.76 بالمئة من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.24 بالمئة لمنافسه فلافيو بولسونارو، وذلك بعد فرز أصوات جميع مراكز الاقتراع تقريباً. وبلغ الفارق بين المرشحين أكثر من 4 ملايين صوت، وفق النتائج المعلنة في تلك المرحلة من الفرز.
وتعد هذه النتيجة سابقة في التاريخ السياسي للبرازيل، إذ أصبح لولا دا سيلفا أول مرشح يفوز بجولة الإعادة بعدما حل ثانياً في الجولة الأولى، منذ اعتماد نظام الانتخابات الرئاسية على جولتين في عام 1989. وفي الجولة الأولى التي جرت في 4 أكتوبر 2026، تصدر بولسونارو النتائج بحصوله على 47.03 بالمئة من الأصوات الصحيحة، مقابل 45.16 بالمئة للولا، مما أدى إلى جولة إعادة بعد حملة انتخابية استمرت ثلاثة أسابيع.
وتمثل النتيجة انتكاسة لعائلة بولسونارو، إذ كان فلافيو — السيناتور والابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو — يسعى لإعادة عائلته إلى الرئاسة.






