لقاء أنجمينا لتعزيز التعاون الأمني والعسكري
في يوم الأحد الموافق 26 يوليو 2026، التقى نائب قائد قوات القيادة العامة شرقي ليبيا صدام حفتر مع رئيس تشاد محمد إدريس ديبي إتنو في القصر الرئاسي بالعاصمة أنجمينا.
وبحسب بيان صادر عن القوات، تركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأكد حفتر حرص قواته على “تعزيز التعاون العسكري والأمني لمواجهة التحديات المشتركة، بما يسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار في المنطقة\).
من جانبه، أشاد ديبي بدور قوات شرق ليبيا في دعم الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي.
اتفاقيات سابقة لتأمين الحدود
وتأتي هذه المباحثات امتداداً لتعاون حدودي سبق أن تم الاتفاق عليه في فبراير 2026، حيث وضعت قوات القيادة العامة والجيش التشادي آلية مشتركة لتأمين الحدود بعد تشكيل قوة في نوفمبر 2025 لمكافحة التهريب والجريمة العابرة للحدود.
المساعي السياسية لإنهاء الانقسام الليبي
ويجري هذا التعاون في ظل انقسام سياسي مستمر في ليبيا بين حكومتين؛ الأولى حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دولياً برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، وتدير غرب البلاد؛ والثانية التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 ويرأسها حالياً أسامة حماد وتتخذ من بنغازي مقرا، وتدير شرق البلاد ومعظم مناطق الجنوب.
وفي إطار مسعى لإنهاء هذا الانقسام، تقود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جهوداً للتوصل إلى تسوية سياسية وإجراء انتخابات يأمل الليبيون أن تنهي الصراعات السياسية والمسلحة والمراحل الانتقالية المستمرة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.






