المكالمة الهاتفية وموضوع النقاش
اجرى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة اتصالا هاتفيا مع مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس يوم الاثنين، selon ما نشره بولس عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية.
في بيانه، أوضح بولس أن الاتصال تناول الخطوات اللازمة للمضي قدما في جهود توحيد البلاد، لاسيما تعزيز التعاون العسكري والأمني بين شرق ليبيا وغربها.
وأضاف أن الجانبين ناقشا سبل تعزيز التنسيق وقابلية التشغيل البيني بين القوات الليبية والقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم\).
وجدد بولس تأكيد التزام الولايات المتحدة بدعم توحيد ليبيا بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار وازدهار.
المبادرة الليبية لتوحيد الحكومات
يأتي هذا الاتصال في وقت تتحدث فيه الولايات المتحدة منذ أشهر عن مبادرة لحل الأزمة الليبية، كان بولس قد أكد وجودها سابقا دون الكشف عن تفاصيلها.
وبحسب تقارير إعلامية ليبية متداولة، تقوم المبادرة على دمج حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة وحكومة مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في حكومة واحدة برئاسة الدبيبة، على أن يُشكل مجلس رئاسي جديد برئاسة صدام حفتر، نائب قائد قوات الشرق.
السياق العسكري والجهود الأممية
وتنقسم المؤسسة العسكرية الليبية إلى قوتين؛ الأولى في غرب البلاد وتتبع حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا برئاسة الدبيبة، والثانية في شرق البلاد بقيادة خليفة حفتر، ونجليه صدام، نائب القائد العام، وخالد، رئيس أركان القوات البرية.
وتجري المؤسستان العسكريتان في شرق ليبيا وغربها حوارا برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ضمن أعمال اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، في إطار الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسة العسكرية.
ومن سنوات، تبذل بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا جهودا متعثرة لإيصال البلاد إلى انتخابات تنهي الأزمة، فيما يأمل الليبيون أن تضع الانتخابات المنتظرة حدا للصراعات السياسية والمسلحة، وتنهي الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي.






