تصريحات سعد الدباغ حول الاستثمار القطري في تركيا
أوضح الدباغ أن المستثمرون ورجال الأعمال من قطر يرون في تركيا دولة تمتلك خبرة واسعة في العديد من المجالات.
لفت إلى أن الشركات القطرية الفتية والجيل القادم منها يفضلون توجيه استثماراتهم إلى السوق التركية.
وأعرب عن أمله في تنظيم معرض قريب في قطر يتيح لقاء الشركات القطرية مع نظيراتها التركية.
معرض موصياد إكسبو 2026 وأهميته
أقيم معرض “موصياد إكسبو 2026” التجاري الدولي من قبل الجمعية التي تضم الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين في تركيا، وذلك في مركز إسطنبول للمعارض خلال الفترة من 23 إلى 26 سبتمبر 2026.
ضم المعرض عددًا من المنتجين والعلامات التجارية البارزة بالإضافة إلى مشترين دوليين من عدة قطاعات، وشهد مشاركة وكالة الأناضول كشريك إعلامي عالمي.
وأشار الدباغ إلى أن المعرض يشهد نموًا متزايدًا عامًا بعد آخر، لافتًا إلى مشاركة واسعة من الدول العربية إلى جانب آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا.
دور غرفة التجارة الآسيوية العربية ورؤية المستقبل
وصف الدباغ غرفة التجارة الآسيوية العربية بأنها منصة لتسهيل الأعمال وتعزيز التبادل التجاري ودعم التعاون الاقتصادي بين آسيا والعالم العربي ومنطقة أوراسيا، موضحًا أنها تعمل كجسر يربط الحكومات والشركات والمستثمرين الراغبين في بناء علاقات فاعلة ومثمرة عبر هذه المناطق.
وأكد أن الغرفة تتخذ من قطر مقرًا لها منذ تأسيسها عام 2015، وتتعامل مع اثنين وخمسين دولة وفقًا لموقعها الرسمي.
ولفت إلى وجود عدد كبير من الشركات التركية العاملة في السوق القطرية، مشيرًا إلى أن رجال الأعمال القطريين ينفذون أنشطة تجارية مهمة في تركيا.
وأكد أن هذا التفاعل يدل على ملاءمة السوق للتجارة، مؤكدًا أنه لا يأتي أحد إلى سوق غير مستقرة، وأن البلدين يتعاونان بشكل وثيق للغاية.
وأعرب عن أمله في رؤية شبكات وعلاقات أوسع بين رجال الأعمال الأتراك والقطريين، معتبرًا أن المجموعات القائمة بالفعل يمكن أن تزداد عدداً ونشاطاً.
وأشار إلى أن المستثمرون القطريون يبدون اهتمامًا واضحًا بالفرص المتاحة في تركيا، موضحًا أن المدن التركية تتصدر خيارات القطريين لقضاء العطلات.
وأكد أن الثقة في مستقبل السوق التركية تنبع من تنوع المجالات التي تتميز بها تركيا من حيث الخبرة والكفاءة، وهو ما يعكسه تفاؤل الشباب القطري.
وأضاف أن الشركات القطرية الجديدة والجيل القادم منها يفضلون الاستثمار في السوق التركية، معتبرين أنها توفر بيئة مناسبة لنمو أعمالهم.
وختم بالقول إن وجود شركات تركية كبرى في قطر تعمل في قطاعات مثل التجارة والغذاء والإنشاءات والطب والتعليم يشير إلى سوق واسعة للشركات التركية هناك، وجدد أمله في تنظيم معرض مشترك يجمع الشركات القطرية والتركية في قطر في المستقبل القريب.






