الضربات الجوية في لحج والضالع وتعز
في 27 سبتمبر 2026 أعلنت قوات العمالقة الحكومية أنها استهدفت بطائرات مسيرة تجمعات وآليات للحوثي في جبهة كهبوب المطلة على باب المندب بمحافظة لحج، ونشرت فيديو يُظهر احتراق عربات وتدمير مواقع دون الإفصاح عن نتائج الغارات.
كما ذكرت قوات درع الوطن أنها استهدفت بطائرات مسيرة تجمعات للحوثي في محافظة الضالع ونشرت توثيقاً مصوراً لتلك الاستهدافات من دون تفاصيل عن النتائج.
من جهته أفاد محور تعز العسكري بأن الطيران الحربي استهدف معسكراً وعربات للحوثي في مفرق ماوية شرق تعز.
تصريحات رسمية وتفاصيل الفيديو
الوكيل المساعد لوزارة الإعلام اليمنية فياض النعمان صرح أن سلاح الجو نفذ غارات جوية عنيفة استهدفت معسكر الاستقبال المستحدث التابع للحوثي الإرهابي في منطقة الحوبان شرقي مدينة تعز، وأن القصف أسفر عن خسائر كبيرة في صفوف المليشيا.
لم تصدر جماعة الحوثي تعليقاً فورياً على بيانات القوات الحكومية، لكن وزارة الصحة في ما تسميها حكومة الجماعة (غير معترف بها) أفادت بمقتل سبعة مواطنين وإصابة أربعين آخرين، موضحة أن الغارات التي وصفتها بأنها سعودية استهدفت منطقة مفرق ماوية في محافظة تعز، بما فيها المحال التجارية بسوق المؤسسة الاقتصادية.
الادعاءات الحوثية والوضع الميداني
حتى الساعة 12:00 (ت.غ) لم يصدر أي تعليق من الحكومة السعودية أو اليمنية بشأن تلك الادعاءات.
وتشهد جبهات في اليمن تصعيداً ميدانياً مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي الحوثي في محافظات تشمل تعز ولحج ومأرب والجوف والبيضاء وغيرها.
هذه التطورات تقع ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو/ تموز 2026، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الجاري ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز، منها مدينة المخا الاستراتيجية وجزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب الدولي.
ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






