تسلم المنصب في جدة
باشر إسماعيل ولد الشيخ أحمد مهامه رسمياً كأمين عام لمنظمة التعاون الإسلامي يوم السبت الموافق 29 أغسطس 2026، وذلك بمقر الأمانة العامة في مدينة جدة السعودية.
يوم الخميس السابق، اختارت منظمة التعاون الإسلامي الوزير الموريتاني السابق للخارجية إسماعيل ولد الشيخ أحمد لتولي منصب الأمين العام، خلفًا للحسين إبراهيم طه من تشاد. تولى ولد الشيخ أحمد حقيبة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج خلال الفترة 2018-2022، ثم شغل منصب الوزير مدير ديوان رئيس الجمهورية للفترة 2022-2024. كما أنه يمتلك خبرة تقارب ثلاثين عامًا في أجهزة الأمم المتحدة، حيث عمل مبعوثًا خاصًا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بين 2015 و2018، ورأس بعثة الأمم المتحدة للاستجابة العاجلة للإيبولا، وشغل منصب المنسق المقيم للشؤون الإنسانية في سوريا واليمن، كما عمل نائبًا للممثل الخاص في ليبيا، بالإضافة إلى أدوار قيادية في منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف».
أول القرارات الإدارية
وأصدر الأمين العام قرارات تتعلق بشغل عدد من المناصب القيادية في الأمانة العامة، شملت المدير العام لديوان الأمين العام، ومستشار الأمين العام، والمدير العام للشؤون الإدارية والمالية، دون الإفصاح عن أسماء المشمولين.
مراجعة الملفات ووضع الأولويات
وأفادت المنظمة، عبر حسابها على منصة «فيسبوك»، أن ولد الشيخ أحمد بدأ في مراجعة أهم الملفات والقضايا ذات الأولوية بهدف تقييم الأداء المؤسسي وتحديد الأولويات العملية للمرحلة القادمة.
لقاء مخطط مع الموظفين
وأضافت أن الأمين العام سيعقد اجتماعًا واسعًا مع مسؤولي وموظفي الأمانة العامة للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم وإطلاعهم على التوجهات والأولويات التي ستوجه عمل المنظمة خلال المرحلة المقبلة.






