أكد كيفن وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، أن الاقتصاد الأميركي لا يزال قوياً ويسير على المسار الصحيح، مشيراً إلى تسارع النمو الاقتصادي ورفع تقديرات الناتج المحلي الإجمالي، في وقت لا يزال فيه التضخم أعلى من المستوى المستهدف.
تأكيد على قوة الاقتصاد رغم التضخم
وأوضح وارش أن المجلس لم يحقق استقرار الأسعار حتى الآن، لكنه يواصل العمل للوصول إلى هذا الهدف، مؤكداً أن قرارات أسعار الفائدة المقبلة ستعتمد على تقييم البيانات الاقتصادية وتطوراتها.
استقلالية القرار وخلافات داخل المجلس
وشدد على أن قرار الفيدرالي الأخير لم يتأثر بالأوضاع السياسية أو انتخابات الكونغرس، مشيراً إلى أنه لا يؤيد الاعتماد على التوجيهات المستقبلية للاقتصاد، مستشهداً بتجربة الأزمة المالية العالمية في عام 2008. ولفت إلى وجود بعض الخلافات داخل المجلس، واصفاً إياها بـ«الشجار العائلي»، كما أشار إلى أن سياسة أسعار الفائدة تؤثر في الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تعديل جدول الاجتماعات السنوية
وفي سياق متصل، أعلن وارش تغييرات مرتقبة في جدول اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي، يبدأ تطبيقها من الخريف المقبل في عام 2026، مؤكداً أن عقد ثمانية اجتماعات سنوياً يعد العدد المناسب. وبحسب التغييرات المعلنة، سيخصص اجتماع واحد في عام 2027 لمناقشة استراتيجية السياسة النقدية، دون التصويت على أسعار الفائدة أو إصدار بيان بشأن السياسة النقدية. ومن المتوقع أن يشهد عام 2028 تخصيص اجتماعين لمناقشة الاستراتيجية، مقابل ستة اجتماعات لاتخاذ قرارات السياسة النقدية، في إطار التوجه الجديد لتنظيم اجتماعات الفيدرالي.






