أكد طبيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرئيس، الذي سيحتفل في الشهر المقبل بعيد ميلاده الثمانين، يتمتع “بصحة ممتازة” وأنه “مؤهل تمامًا للقيام بكل واجبات القائد الأعلى ورئيس البلاد”. وأشار التقرير الطبي إلى أن وزن الرئيس ارتفع بأكثر من ستة كيلوجرامات منذ نيسان/أبريل الماضي، حيث وصل إلى 108 كيلوجرامًا مقارنة بـ 101.6 كيلوجرامًا في ذلك الشهر.
نتائج الفحص الروتيني الأخير
خضع الرئيس ترامب لفحص طبي روتيني في وقت سابق من هذا الأسبوع، وهو الفحص الثالث منذ عودته إلى البيت الأبيض في مطلع العام الماضي. ويتألف التقرير الصادر عن طبيبه شون باربابيلا، الضابط في البحرية الأمريكية، من ثلاث صفحات تفصل فيها تفاصيل الوزن، الطول (191 سنتيمترًا)، وحالة وظائف القلب والرئتين والجهاز العصبي والقدرات البدنية العامة.
تقييم الطبيب للحالة العامة
أوضح باربابيلا أن الرئيس “ما زال يتمتع بصحة ممتازة، ويظهر قوة في وظائف القلب والرئتين والجهاز العصبي والوظائف البدنية عموماً”، مشددًا على أن الرئيس “مؤهل تمامًا للقيام بكل واجبات القائد الأعلى ورئيس البلاد”. ومع ذلك، لفت التقرير إلى الزيادة في الوزن وأوصى بخفضه عبر زيادة النشاط البدني وتناول جرعة منخفضة من الأسبرين كإجراء وقائي.
شرح الكدمات الظاهرة على الجلد
أثارت الكدمات التي ظهرت على جلد الرئيس تساؤلات حول صحته، وتزامنت أحيانًا مع شائعات تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي. وأشار التقرير إلى أن هذه الكدمات “تتوافق مع تحسس طفيف في الأنسجة الرخوة مرتبط بالمصافحة المتكررة في سياق استخدام الأسبرين للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية”.
العلاج والوقاية
يستمر الرئيس في تناول ثلاثة أدوية، منها دوائين مخصصين للتحكم في مستويات الكوليسترول، بالإضافة إلى جرعة منخفضة من الأسبرين للوقاية من “أمراض القلب”. وأوصى الطبيب بزيادة النشاط البدني والاستمرار في فقدان الوزن كجزء من الإرشادات الوقائية لضمان استمرارية الصحة الجيدة للرئيس.
تجدر الإشارة إلى أن الرؤساء عادةً ما يسعون إلى طمأنة شعوبهم بشأن حالتهم الصحية، خاصة في الفترات السياسية الحساسة. وفي ظل المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تُعَدُّ صحة الرئيس مسألة ذات صلة مباشرة بمصالح البلاد وأمنها القومي، حيث يُنظر إلى أي شك في هذا الجانب كعامل قد ينعكس سلبًا على استقرار القيادة.






