عاجل
١٦ صفر ١٤٤٨ هـ| السبت، 1 أغسطس 2026
الرياض +13°C

السيسي والدبيبة يعززان التعاون الثنائي ويؤكدان دعم استقرار ليبيا

لقاء العلمين وتعزيز التعاون

اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة في مدينة العلمين شمال غربي مصر، وذلك بحضور رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي وعدد من المسؤولين من البلدين، وفق ما أورده بيان الرئاسة المصرية.

خلال اللقاء شدد السيسي على ضرورة زيادة العمل المشترك لتقوية العلاقات الثنائية في جميع المجالات بما يحقق مصالح الشعبين ويعزز أواصر التعاون الممتدة منذ سنوات، مؤكدًا حرص مصر الدائم على استقرار وازدهار ليبيا ودعم السلم وضمان وحدة وسلامة أراضيها.

قطاعات التعاون الواعدة

اتفق الجانبان على توسيع التعاون في مجالات ذات فرص واعدة مثل الكهرباء والطاقة والبنية التحتية وإعادة الإعمار، بالإضافة إلى السعي لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين مصر وليبيا.

من جانبه وصف الدبيبة العلاقات بين البلدين بأنها محورية وأكد على مواصلة العمل لتطويرها في جميع المجالات ذات الأولوية لتحقيق التنمية والازدهار في البلدين الشقيقين، وثمن الموقف المصري الداعم لأمن واستقرار ليبيا معتبرًا أنه يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين.

الآلية الثلاثية والمستجدات الإقليمية

تناول اللقاء أيضًا أبرز التطورات الإقليمية والدولية حيث أكد الزعيمان أهمية تسوية النزاعات في المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية بما يسهم في تعزيز السلم والاستقرار الإقليمي، واتفقا على تكثيف التشاور والتنسيق القائمين لمواجهة التحديات المشتركة.

يذكر أن مصر تشارك في آلية التشاور الثلاثي بشأن ليبيا التي انطلقت عام 2017 وتوقفت في 2019 قبل استئنافها في مايو 2025 بعقد اجتماع تشاوري في القاهرة ضم وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر، وهي تدعو إلى حل الأزمة الليبية داخليًا عبر الحوار وتعجيل إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة.

الأزمة الليبية وجهود التوحيد

تعاني ليبيا من انقسام بين حكومتين: الأولى معترف بها دوليًا وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس وتدير غرب البلاد بالكامل، والثانية عيَّنها مجلس النواب مطلع 2022 ويرأسها أسامة حماد ومقرها بنغازي وتدير شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.

وبذل الأمم المتحدة جهودًا مستمرة لتجاوز الخلافات بين المؤسسات الليبية التي تحول دون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تؤدي إلى إعادة توحيد مؤسسات الدولة الغنية بالنفط.